وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

menu search

صلاة التراويح بدعة


الأخوان الجمهوريون



صَـلاة التَّراويْح بدْعَة


وَصَلاة الثُلث الأخير من الليل
هي سُنَّة القيام









الطبعة الثالثة يونيو ١۹٨۱ شعبان ۱٤٠۱








الإهداء:


إلى المسلمين عامة، وإلى السودانيين منهم، خاصة:
أنتم أولى بإحياء سنة نبيكم، وأجدر بإتباعه في عمله..
ومن عمله، في عبادته، صلاة الليل، لا صلاة التراويح،
فالزموا نهجه، صلى الله عليه وسلم،
وامتثلوا لأمره حين دعاكم بقوله البليغ:
«صلّوا كما رأيتموني أصلي».