وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


غزو أفغانستان
النذير العريان

هذا الكتاب

هذا الكتاب



• وعن إستغلال السوفيت لجو الوفاق الدولي بين المعسكرين والذي يسميه بريجنيف "جو المهادنة بين الشرق والغرب" في توسيع النفوذ السوفيتي يقول "بونوماريوف" العضو المناوب في مجلس السوفيت الأعلي في مقال سمحت السلطات السوفيتية بنشره بعد عام 1975: (إن الموقف أصبح مواتيا تماما للإتحاد السوفيتي لأن ينقل نضاله من أجل الشيوعية من الدول التي كانت رازحة تحت أغلال الإمبريالية إلى الدول المتقدمة صناعيا.. هذا التطور تحقق من خلال الوفاق، والتفوق النووي)!!

• أما بالنسبة للسودان فالخطر الشيوعي عليه لا يقل عن أي بلد آخر.. وذلك لموقعه الإستراتيجي، من جهة، ولأهميته كمصدر للغذاء، وللطاقة، من جهة أخري.. والزحف السوفيتي الإستعماري، إنما يتحرك، أساسا، بفعل عدة عوامل، على رأسها بحثه عن مصادر للطاقة وللغذاء!! ومما يزيد في الخطر الشيوعي على البلاد وقوعها اليوم بين فكي كماشة النفوذ السوفيتي السوفيتي في أثيوبيا، وليبيا!!





الثمن 60 قرشا