ولكن كيف يُمَرِّن الإنسان نفسه بطريقة منظمة على أن يحيا دائما في حالة من الوعي الداخلي واليقظة وضبط النفس؟؟ الجواب قريب: ((أن يقلِّد محمّداً فى منهاج حياته تقليداً واعياً مع الثقة التامّة بأنّه قد أسلم نفسه إلى إرادة هادية ومهتدية، تجعل حياته مطابقة لروح القرآن وشخصيّته متأثّرة بشخصية أعظم رجل وتعيد وحدة الفكر والعمل فى وجوده ووعيه كليهما، وتخلق من ذاته المادية وذاته الروحية كلاً واحداً متسقاً قادراً على التوفيق والتوحيد بين المظاهر المختلفة فى الحياة

كتاب (قل هذه سبيلي)


غزو أفغانستان
النذير العريان

هذا الكتاب

هذا الكتاب



• وعن إستغلال السوفيت لجو الوفاق الدولي بين المعسكرين والذي يسميه بريجنيف "جو المهادنة بين الشرق والغرب" في توسيع النفوذ السوفيتي يقول "بونوماريوف" العضو المناوب في مجلس السوفيت الأعلي في مقال سمحت السلطات السوفيتية بنشره بعد عام 1975: (إن الموقف أصبح مواتيا تماما للإتحاد السوفيتي لأن ينقل نضاله من أجل الشيوعية من الدول التي كانت رازحة تحت أغلال الإمبريالية إلى الدول المتقدمة صناعيا.. هذا التطور تحقق من خلال الوفاق، والتفوق النووي)!!

• أما بالنسبة للسودان فالخطر الشيوعي عليه لا يقل عن أي بلد آخر.. وذلك لموقعه الإستراتيجي، من جهة، ولأهميته كمصدر للغذاء، وللطاقة، من جهة أخري.. والزحف السوفيتي الإستعماري، إنما يتحرك، أساسا، بفعل عدة عوامل، على رأسها بحثه عن مصادر للطاقة وللغذاء!! ومما يزيد في الخطر الشيوعي على البلاد وقوعها اليوم بين فكي كماشة النفوذ السوفيتي السوفيتي في أثيوبيا، وليبيا!!





الثمن 60 قرشا