في موقف الثورة، إن كنت تخضع للقانون الفاشل الظالم، فأنت لا تغيّر. فالثورة انتقاض على كل ظلم، مهما كان الظلم مسلحاً ومحمياً

الأستاذ محمود محمد طه - محاضرة “الاستقلال وقضايا الشعب”

menu search

هذا هو الشيخ
محمد متولي الشعراوي

لا تعدد زوجات في الجنة


ان الشيخ شعراوي لم يجد جوابا حين ووجه بأن الرجل في الجنة يكون له عدد وفير من الزوجات، من الحور العين، فلم يسعه الاّ ان يقول: (نحسن الظن بكل ما شرع الله لنا في الدنيا ونحسن الظن بكل ما أعد الله لنا في الآخرة).. ومما أعد للرجل الصالح في الآخرة طبعا، في فهم الشيخ، الزوجات الكثيرات!! ولكن!! نحن نقول للشيخ ان ليس في الجنة تعدد زوجات!! وإنما هي الزوجة الواحدة للزوج الواحد (خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها) زوجتك هي انبثاق نفسك عنّك خارجك.. هي واحدة، في (الحقيقة)، وتطلب ان تكون واحدة في (الشريعة)..
وفي الجنة ما ظنّه الناس تعدد زوجات ما هو بذاك، ولكن الزوجين يجد كل واحد منهما، في صاحبه، كل ما يخطر على قلبه من وجوه الحسن والطيبة.. تتلون وتتعدد الزوجة، ويتلون ويتعدد الزوج، بعدد ما يرد، في ذهن كل منهما من الصور التي يحبها، كل على حسب مقامه عند ربه (لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد).. وهذا التلوّن، والتنوّع، والتعدّد في الشخصية الواحدة، هو البديل عن التعدد. وهو ما جرى التعبير عنه بالحديث عن كمال الحور، وحسنهن..

الحور ما هنّ!!؟


والحور اللائي يرد ذكرهن في القرآن – وزوجناهم بحور عين – لسن من جنس آخر غير جنس الإنسان، وإنما هن النساء أنفسهن، وإنما أخذن هذا الاسم، والوصف، لكونهن في الجنة طاهرات دائما، ومبرآت من المحيض أصلا.. ودونكم القرآن (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).. فلو لم يكن الزوجات، والأزواج، من نفس جنس الرجال والنساء، فكيف تكون المودة والتآلف بينهم؟