لقد أثبتت هذه الأحداث أن الشعب السوداني شعب أصيل، شجاع، كريم .. يجود بالنفس في سبيل العزة، والشرف ولا ينقصه غير القائد الذي يفجر كوامن أصالته، ويحرك حسه الوطني .. فاذا وجد قائدا، في مستواه، فان المعجزات تجري على يديه، والبطولات تسعى اليه خاطبة وده.. حقا كما قال الأستاذ محمود في تحقيق معه في جريدة الأخبار، فيما بعد، ((الشعب السوداني شعب عملاق يتصدره أقزام))

معالم على طريق تطور الفكرة الجمهورية - الكتاب الاول


الكتاب الثاني من سلسلة رسائل ومقالات

هذا الكتاب

هذا الكتاب


"والذين يهتدون بالعلم ، ويهدون به .. فإن العلم هو وقود الفكر .. والفكر هو سر الحياة!!"
"فهذا كتاب في اتجاه التعليم وفي اتجاه زيادة التعليم باطراد" ..

هذا الكتاب


"فقد قرأت لك كتابك القيم، الذي تعرضت فيه لمناقشة خطابنا إلى رئيس منظمة اليونسكو ، ولقد طابت لك نفسك أن تسوق كتابك الضافي تحت عنوان طريف: (تكرموا بإنزال الفلسفة من السماء إلى الأرض) ، وهو عنوان بارع يدل، من الوهلة الأولى ، على ما ينتظر القارئ من نظرة علمية ، وواقعية .. ولست أريد أن أطيل وقوفي هنا ، ولكني لا أحب أن أزايل مقامي هذا قبل أن أؤكد لك أن الأرض في تفكيري قد إلتحقت بأسباب السماء .."

هذا الكتاب


"فقد سالت أنت في أحد مجالسنا الليلية بمدني: (وإذ قال الله: يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأني إلهين.. إلخ الآية.. سألت: متى قال الله ذلك؟؟"
"واضح لكل من يعرف التوحيد انه لا يمكن أن يقال أن الله سيقول يوم القيامة، لأن الله قائل في الأزل، وفي الأبد، وفيما بين ذلك، وفي كل لحظة"

هذا الكتاب


"كيف ينسجم وجود الشر، بصوره المختلفة، مع وجود قوة خلاقة (خيرة)؟؟"
"هذه جميعها أسئلة شيقة.. وقبل ان أشرع في الرد عليها أحب أن أقرر حقيقتين دقيقتين، هامتين، من لا يعرفهما لا يستطيع ان يدرك كبريات حقائق"