ولن يكون الإنسان خليفة الله على خليقته الا إذا اتسع قلبه للحب المطلق لكل صورها والوانها وكان تصرفه فيها تصرف الحكيم الذي يصلح ولا يفسد. ولا يعيق الحب في القلوب مثل الخوف. فالخوف هو الأب الشرعي لكل الآفات التي ايف بها السلوك البشري في جميع عصور التاريخ..

الأستاذ محمود محمد طه - كتاب (الرسالة الثانية من الإسلام)




تعدد الزوجات ليس أصلا فى الاسلام

خاتمة

خاتمة


أفتكر الكلام القريتوهو دا، كلام معقول.. وبنفع معانا كلنا – رجال ونساء، لكن موش نقيف على حد الإعجاب، والموافقة.. لازم نعمل حاجة.. والحاجة الدايرنها هى، إنو النساء، يصرّن على الحق دا، من البداية، يعنى أى واحدة، ما تدخل فى زواج، الاّ إذا أمنّت مستقبلها، من التعدد، وشروره، وجعلت عدم التعدد شرط أساسي، من البداية.. ودا يكون، فى قسيمة الزواج ذاتها، وما يكون بكدا الرجل عندو أى فرصة للتراجع.. وأحسن، إذا ما وافق، البنت تقول ليهو، مع السلامة، وتنتظر لحدي ما يجى إنسان يرضى بالشرط دا.. ودا يكون إنسان بحترم نفسو، وبحترم زوجتو، وزى دا، ممكن هى توافق عليهو..
وبالحكاية دى، نحن بنفتكر، إنو بكون فى مساواة، مزاوجة سعيدة، لأنو الوجود كلو، مخلوق من زوجين، إتنين، إتنين، حتى أبسط المخلوقات، وكان نحن البشر ما سرنا بالقانون دا، بنكون، ببساطة، خرجنا من القانون الطبيعى، زى ما ورد فى الآية الإفتتحنا بيها الكلام.. وإذا تم التزاوج الموزون المتساوي تتم السعادة والإنسجام.. هدانا الله، وهدى بنا إليه.. إنه سميع مجيب


الأخوان الجمهوريون
أم درمان ص. ب 1151
تلفون 56912
الخميس 13/11/1975م
10 ذوالقعدة 1395 هـ