ولن يكون الإنسان خليفة الله على خليقته الا إذا اتسع قلبه للحب المطلق لكل صورها والوانها وكان تصرفه فيها تصرف الحكيم الذي يصلح ولا يفسد. ولا يعيق الحب في القلوب مثل الخوف. فالخوف هو الأب الشرعي لكل الآفات التي ايف بها السلوك البشري في جميع عصور التاريخ..

الأستاذ محمود محمد طه - كتاب (الرسالة الثانية من الإسلام)




تعدد الزوجات ليس أصلا فى الاسلام

والنتيجة العملية حتكون شنو؟

والنتيجة العملية حتكون شنو؟


طبعا بالحكاية دي الزوجين الاتنين حيكونوا سعداء جدا، ونورّيكم كيف.. هى، بتكون مطمئنة، فى بيتها، وما خايفة من أى امرأة تانية تدخل عليها، فى أى وقت، ويقولوا ليها: ((دي شريكتك، فى زوجك.. وهى لمّن تكون مستقرة، نفسيا، بتقدر تنظم عملها كويس، وتربي أولادها، تربية سليمة.. مش زى الخايفة ديك، البتحاول، تبهدل قروش زوجها، عشان مايتزوج عليها واحدة تانية، وتعمل كل حاجة فى عدم فكر من الخوف..
وهو، ذاتو طبعا حايكون مرتاح، لأن زوجتو، عاملة على سعادتو، وسعادة الأسرة كلها.. ونحن ما غايبة علينا هسع مشاكل التعدد، الكتيرة الفيها الأخوان، فى البيت الواحد، زى الأعداء، والرجل قلق ليلو ونهارو، كان رضىّ واحدة، التانية تزعل، وحاجة واضحة، حتى لو جاب للأثنين حاجة واحدة، لكن لمن جاء البيت جدعها لواحدة، ولمن أداها التانية ابتسم ليها، وأعطاها ليها.. موش فى فرق؟؟

الضرورات تبيح المحظورات


وبرضو عشان يكون الموضوع متكامل، لازم نقول انو فى ضرورات، ممكن تبيح المحظورات، فمثلا اذا كانت الزوجة عقيم، والزوج عنده رغبة شديدة فى أن يكون عندو أولاد، طبعا ما يصح نمنعو الحق دا، لانو اذا منعناهو، جايز تكون حياتهم شقاوة، مستمرة.. ونحن عايزنهم يكونوا سعداء.. وتانى كمان اذا كانت الزوجة، مريضة مرض شديد جدا حتى ما قادرة تقوم بواجباتها، نحو أسرتها، يبقى لو منعنا الرجل يتزوج بنكون ظلمناهو.. فى مثل الحاجتين ديل، يمكن يكون فى تعدد، لكن برضو، يكون فى شرط: وهو انو لازم تكون المعاملة، انسانية، حتى فى الظروف دى.. فعليهو، اذا نوى الزواج من واحدة تانية، يشاور زوجته الاولى، ويشوف رأيها، فاذا اقتنعت لتبقى مع الزوجة الجديدة، كويس، واذا رفضت، ممكن تستعمل حقها فى الطلاق، لأنو برضو، فى شريعة الأصول، الطلاق حق من حقوق الزوجة، كما هو حق من حقوق الرجل..