في موقف الثورة، إن كنت تخضع للقانون الفاشل الظالم، فأنت لا تغيّر. فالثورة انتقاض على كل ظلم، مهما كان الظلم مسلحاً ومحمياً

الأستاذ محمود محمد طه - محاضرة “الاستقلال وقضايا الشعب”

menu search

ماذا بعد التهافت؟

وأخيرا.. كاد المريب أن يقول خذوني!!


وفى ختام هذا البيان وبكلمات مرتجفة قال "العلماء":
فيجب على إخواننا الأئمة والوعاظ بيان الواجب العيني والكفائي للجمهور وليس هذا تحريضا كما يقول الجهال بأحكام الشريعة بل هو البيان لأحكامها الذي أقسم الله تعالى بذاته العلية في الآية المتقدمة ان البيان لا بد منه وعن أبى هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: ((من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من النار يوم القيامة))

وهكذا وبعد أن شعر "العلماء" بالإجراءات القانونية التي بدأت تتخذ ضدهم ارادوا ان يوهموا الأئمة والوعاظ ان التحريض على قتل الجمهوريين ليس جريمة وانما هو بيان لأمر الشريعة وما علموا ان التحريض الذي يقومون به هو أردأ أنواع التحريض، اذ انهم باسم الدين يحاولون الزج بالسّذج في مخالفات صريحة للقانون، ثم هم يريدون، في مكر ضعيف، ان يتهرّبوا من مسئولية هذا العمل الأخرّق..
ونحن لا نحب ان نعّلق على ما أوردوه من حديث ابى هريرة فقد رأينا قبل قليل كيف يكتمون العلم!! بل كيف يقولون بغير العلم!!