((لا تحسبن الكيد لهذه الأمة مأمون العواقب، كلا !! فلتشهدن يوما تجف لبهتة سؤاله أسلات الألسن، يوما يرجف كل قلب، ويرعد كل فريصة.. أما بعد: فهذا نذير بين يدى صاخة، تمزق مسامع من أصمّه الطمع))

الأستاذ محمود محمد طه - 1946




كتابات حول فكر ومواقف الحركة الجمهورية

قصائد تمجد الموقف

موقع الفكرة

قصائد كتبها بعض الشعراء لتمجيد مواقف الأستاذ محمود محمد طه

تأويلان للوقفة المشرقة
للأستاذ محمد الجزولي سنهوري



    التأويل الأول:
    سامقا كان ... كالنخل ؟
    لا .. كان أسمق
    باسماً كان يسمو إلى المشنقة
    يرتدي شارة البذل والزهد والإنتماء
    أيها الموت .. أنت الجبان إذاً
    ما فهمت اندفاع الفراش إلى المحرقة
    هل ترى ؟ ها هو الفجر ينهض من قبضة الليل
    يلقي علينا سلام الشموس
    يبسم الغيم للأرض .. تأخذ زينتها .. ثم يا عجباً ..!
    من صميم الأسى تنبت الزنبقة
    ويلنا .. أنت أصدق من حشرجات القوافي
    فلن يبلغ الشعر ملحمة الوقفة المشرقة ..
    كافر .. هكذا قال جمع البغاة
    وما أدركوا .. هم عبيد الذهب ..
    كيف تعبد ما يعبدون
    خسئت كلمات التشفي فلست الذي يهلك
    أنت حي .. وهم ميتون ..
    لم يمت من مشى في دروب الحياة نبيلاً
    وطاب له المسلك
    أنت تسمو ... وهم يصغرون
    راسخاً كنت في موقف الحق
    لم يتفتق فيك خوف الردى ..
    فمتى اندثرت فكرة صائبة ...؟
    هالك ..؟ كذبوا .. ليس أقبح من لحية كاذبة .

    التأويل الثاني:
    هكذا يشتهى الموت ..
    باب السماء يهش ..
    وروحك عصفورة نزفها لحنها
    والسحابات ترشف منها الغناء
    إنها الأرض تبعث قربانها للسماء
    تستقيم البلاد علي وخزة العز
    ترفض فاكهة الإنحناء
    تستفز السنابل عاصفة الرمل ممشوقة ..
    يستهل النخيل احتفال الفداء
    إن ورد المحبة يسطع
    يا ربنا .. خذ إليك الشهيد الذي أخرج الناس
    من غفلة الروح والأنكفاء
    آتنا وطناً يستضيف القصائد دون بكاء
    هكذا يشتهى الموت والإنتماء .

    [url]http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=23171[/url]