وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

menu search

قصائد تمجد الموقف

موقع الفكرة


قصائد كتبها بعض الشعراء لتمجيد مواقف الأستاذ محمود محمد طه

قـتلوك باسـم محـمد
للشاعر الأستاذ عزيز التوم




قـتلوك باسـم محـمد وقـتلتهم يافيلسـوف العصر باسم محمد
قتلوك في ظلم الحسين ومن يمت بثباتـه فـي رأيه يسـتشـهد

وقـتلتهم وهـم يزيـد ورهـطه قتلى يسـاورهم عذاب المعتدي
وأعـدت ذكـرى كـربلاء بكوبر وبنو أمية أوغـروا صـدر الغد
حملوك فوق ذرى السحاب مخافة أم ذاك شأنك في العـلو المصعد
ونزلـت ليس الـىالتراب وانما في حضن موج الواهـب المتجدد

يامـاشـيا ثبت الجـنان كأنمـا نوديت من ذي الوعد لا المتوعد
يامـن عـرفت الله معرفة النهي وشـققت صـفو تهجـد وتعبد
أقسـمت يامحمـود أنك ملحـد بقـرار مخـتل العقـيدة ملحـد

جـلادك اسـتأنى فلمـا جـئته مسـتبسـلا في هـيكل متشـدد
روعـته فتلاحـقـت أنفاسـه كالواجـف المتخـوف المـتردد
قاضيك ما وعظـته سنك فانتهى لخسـيسـة من فكـره المـتبلد
ولقـد عجـبت لقـاتل لمـا يزل يهـوى الطريق به يروح ويقتدي
ان القصـاص دم يسيل على دم ويد تقطـع في المقـابل مـن يد
ان تقـتلوه فذاك عـدل شـريعة عن صـادق في وحيه عن أحمد

جاروا على الاسلام باسم شريعة من وضـع ذي قرنين مأجور اليد
هـم سخـروه لغاية مشـبوهة وهـل الهـدى اكراه من لم يهتد
الا بهـديهم المـريب وسطـوة وثب القضـاة بهـا غـلاظ الأكبد
لا يسفه الاسـلام الا مشـرك ولأنت أنبـل مـؤمن ومـوحـد
أبدا هـو الاسـلام دين مـحبة وسـماحـة وتراحــم وتـودد

ياللرجـال مـن البعـيد مقربا أسـفا ويالك مـن قـريب مبعد
الأسد تثبت في اللقاء ضـراوة أما الهـروب فغـاية المستأسـد
ولقد ثبت وجاء يوم هـروبهم وتهـددوا في المأمـن المتهـدد