وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

اتفاقية السلام
ضد مصلحة الشيوعية الدولية
وفي مصلحة العرب


الإخوان الجمهوريون



المنشور الثاني



اتفاقية السلام
ضد مصلحة الشيوعية الدولية
وفي مصلحة العرب






الطبعة الرابعة مايو 1979 جمادى الآخرة 1399



الإهداء:


الى العرب!!
إن إسرائيل ليست مشكلتكم!!
إنما مشكلتكم خراب داخليتكم!!
ارجعوا إلى ربكم!!
تفلحوا كما أفلح أوائلكم!!