وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

بيننا وبين محكمة الردة

هذا الكتاب


هذا الكتاب إن هو، برمته، إلا بمثابة ناقوس الخطر، يدق في الوقت المناسب، وقبل فوات الوقت المناسب، لليقظة، وأخذ الحيطة، والحذر..
إن هناك أمرا يدبر، باسم الدين ـ باسم الدستور الإسلامي ـ إن هناك جهلا، وتخلفا، وموت وجدان، يريد أن يلبس أمام أعين الشعب المؤمن، قداسة الدين..
أيها الشعب السوداني!! إن الدين الإسلامي، اليوم، لا وجود له إلا بين دفتي المصحف، وسينبعث منه ليكون حيا، خلاقا، محررا للرجال والنساء.. كما كان في القرن السابع الميلادي.. فلا تنخدع باسم الدين، بدعوة من عاشوا عليه، ولم يعيشوا له..

هذا الكتاب:


هو السفر الأول من سلسلة باسم "بيننا وبين محكمة الردة" سيوالى الحزب الجمهوري إصدارها لإنارة الطريق أمام الشعب، وعند الله نلتمس التوفيق، والتسديد..