وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

القرآن ومصطفى محمود والفهم العصرى

الفهرســـت



الإهداء
مقدمة

الخوض في أسرار الكون
التفسير والتأويل
أخلاق الله
التأويل
الأصول والفروع
الفصل الأول
لا إله إلا الله

المعبود بحق
الكلمة الطيبة
والكلم الطيب أيضا
الاستقامة
من مادة الفكر صنع العالم
بذرة القرآن
الفصل الثاني
مخير أم مسير

الفلسفة والدين وصميم القرآن
النظرة العلمية
النظرة الدينية
النفس السفلى
العقل
الضمير والسريرة
من خصائص القرآن
فهم القرآن
الإنسان مسير وليس مخيرا
الإنسان بين التسيير والحرية
القدر وسر القدر
الخلاصة
الفصل الثالث
قصة الخلق

بدء الخلق
آدم وحواء
الفصل الرابع
الجنة والجحيم

جهنم
الفصل الخامس
الحلال والحرام

بين الشريعة والحقيقة
الفصل السادس
أسماء الله

معرفة الله
الفصل السابع
رب واحد ودين واحد
الفصل الثامن
الغيب
الفصل التاسع
الساعة

الساعة ساعتان
لقاء الإنسان ربه
الصورة البشرية صورة الإنسان
القيام لله والقيام بالله
التجلي الذاتي
إنما نعرف الله بأفعاله
الأبد زمن له نهاية
الفصل العاشر
البعث
الفصل الحادي عشر
لا كهنوت
الفصل الثاني عشر
المعمار القرآني
الفصل الثالث عشر
لماذا إعجاز القرآن؟
خاتمة