وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

تعَلّموا كيف تتعاملون
الكتاب الأول

هذا الكتاب



* أزمتنا أزمة أخلاق!!
* ما السبيل؟!
* المعاملة ما هي؟!
* العبادة والمعاملة
* المعاملة ثمرة العبادة وخلاصتها
* المعاملة هي الصلاة الوسطى!!
* للمعاملة الحسنة لابد من محاربة الخوف
* الفكر هو روح المعاملة
* مراحل المعاملة الثلاث
1- كف الأذى
2- تحمّل الأذى
3- توصيل الخير





الثمن 100 قرش