وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الاستقلال

الأخوان الجمهوريون


الاستقلال


بمناسبة العيد السادس والعشرين





ديسمبر 1981
ربيع الأول 1402


الإهداء:


الشعب السوداني الكريم!!
لا ينهض الاستقلال إلا على ثلاث دعامات!!
• الاستقلال السياسي!!
• الاستقلال الاقتصادي!!
• الاستقلال الاجتماعي!!
هذا الكتاب يبين لك كل هذا!!
هو مهدى لك من أجل هذا الغرض!!
فعض عليه بالنواجذ!!