وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الاستقلال

هذا الكتاب



• الاستقلال السياسي للبلاد
• لماذا المذهبية ولماذا التربية الوطنية؟
• دعوة الجمهوريين للمذهبية
• هل تحقق الاستقلال السياسي؟
• الاستقلال عن المحاور الدولية
• مراحل التخلص من التبعية الاقتصادية في السودان
• مايو وجهود تحقيق الاستقلال الاقتصادي
• المذهبية والإصلاح وبروز الكتلة الثالثة
• التربية والتعليم
• الرأي العام

الثمن 150 قرشا