وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

هذا هو الصادق المهدي!!


هذا الكتاب



• الصادق والقيادة الملهمة
• نحن والصادق والدعوات الثلاث الغديانية، البابية، والبهائية
• الصادق لا يعرف الدعوة الجمهورية
• الصادق ومهادنة الحكام
• المهدية والوهابية والشيعة
• الصادق والشيوعية الدولية
• نحن والصادق وثورة مايو
• الصادق يؤدي قسم الولاء لنظام مايو
• صورة للصادق بالداخل وهو يؤدي قسم الولاء امام الرئيس نميري
• الصادق يدعو لعدم تقديس النبي
• الصادق يدعو لمراجعة النبي