وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الكتاب الثامن من سلسلة
وقائع قضية بورتسودان

الجلسة العاشرة
الخميس 12/6/1975 م


القاضي: هذا البلاغ، الذي فتحه الشاكي، بسبب المعلقات، التي كانت معروضة بنادي الخريجين بتاريخ 20/4 /74 والتي كانت تحمل بعض العبارات التي اعتبرها الشاكي تحط من قدره وتسيء إلى سمعته. ونظرت المحكمة في الدعوى ووجدتها تخص المعلقات وهي موجودة في المحكمة ولا تخص الكتيبات. أمر المصادرة هي خارج إختصاص هذه المحكمة والملصقات التي فتح فيها البلاغ موجودة بالمحكمة كمستندات. وسوف يتقرر في مصير هذه المستندات.
لهذا ترفض المحكمة طلب ممثل الاتهام.
انتهت

جرت مشاورات حول تحديد موعد لمواصلة القضية وجاء اقتراح بأن تكون في 11/10/1975. ممثل الاتهام يعترض على هذا التاريخ ويذكر أنه إذا كان لابد من التأخير فلتكن في نوفمبر. وقد قررت المحكمة أن يظل التاريخ كما هو 11/10/1975.



الاخوان الجمهوريون ص ب 1151
تلفون 56912