وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الكتاب الثامن من سلسلة
وقائع قضية بورتسودان

هذا الكتاب



الأستاذ: ممكن أقرأ ليك جزء منه: "وباستيقاننا وحدة الفاعل هذه نتحرر من الخوف.. ونستعيض عنه الثقة والطمأنينة ورضا البال.. وانما يكون استيقاننا وحدة الفاعل هذه بفضل الله – ثم بفضل الصلاة" دي دعوة للصلاة ولا جحود ليها؟
الشاهد: دعوة للصلاة إذا وصلنا مرتبة معينة.
الأستاذ: دعوة ولاَّ جحود؟
الشاهد: دعوة لصلاة معينة.


الأستاذ: حقك تعرف.. إذا كان الإنسان بيعصى بإرادته هل يكون في إرادتين في الوجود؟
الشاهد: أنا وضحت في إرادتين.
الأستاذ: هل الإرادتين نافذتين؟
الشاهد: الإرادتين نافذتين.
الأستاذ: هل لما يكون في إرادتين في الكون معناه في إلهين في الكون؟


الأستاذ: الأصل الخير ولا الشر؟
الشاهد: قلت في خلاف في ذلك بين العلماء.
الأستاذ: رأيك إنت شنو؟
الشاهد: برضي زيهم.. زي ما العلماء مختلفين أنا كمان مختلف.