وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

المرأة والدعوة الى الدين

كيف كانت استجابة الشعب؟؟


والناس فيما يخص خروج الجمهوريات، كداعيات للدين، كانو فريقين، الفريق الاول كانت نظرتم محايدة، وما فيها غرض، وعجبتم الحالة دى، وانسروا ليها، وقالوا: النساء الزى ديل، حقو يلقن حقوقن في الحرية، والمساواة.. وممكن يخرجن، والواحد مطمئن جدا لخروجن..
اما الفريق التاني، وهم دائما من الوعاظ، والأئمة، وديل هم عبارة عن مجموعة من السلفين، والأخوان المسلمين، مشو الجوامع لاستعداء السذج، والبسطاء علينا، ولكنهم فشلوا.. والغريبة!! انهم هم، وجمهورهم، البحرضوه، كلهم، بيعرفوا حالة النساء الخارجات الليلة.. مؤكد حالة فيها كثير من المثالب، وعايزة كثير من الضبط، فهم ليه ما اعترضوا عليها؟؟ اما خروج الجمهوريات، كان مختلف.. فقد خرجن محتشمات، وعايشات الدين في نفوسن، مقدماتنو للناس، في كتبن الحاملاتنها دى، ومتحليات بقوة الخلق، وقوة الفكر، ومقدمات مجتمعن كنموذج للنساء الآخريات، عشان يكونن زيهن.. مؤكد دى صورة جديدة، وما بيعترض عليها الا جاهل، او مريض..