وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

صَـفُّـوا قضاة دوائر
الأحوال الشخصية

في هذا الكتاب



• القاضي الشرعي يضلّل رجل الأمن
• المصحف لم يعصم القاضي الشرعي من تبديل أقواله
• بعض المفارقات في شهادة القاضي الشرعي
• الجهل بالقانون والإجراءات
• تصفية المحاكم الشرعية
• البديل للمحاكم الشرعية
• وقائع محاكمة أحمد المصطفى المبارك بكوستي