وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

قضية بورتسودان
البداية والنهاية

هذا الكتاب



• كيف كانت البداية؟
• إجراءات ما قبل المحاكمة
• الجمهوريون يواجهون الموقف بالحزم اللازم
• تدخل النائب العام مؤامرة لإنقاذ القضاة الشرعيين
• الجمهوريون يواجهون النائب العام ويكشفون أبعاد التآمر الجديد
• تأجيل قضية بورتسودان ومواقف النائب العام المتناقضة
• السلطة التنفيذية تأمر النائب العام بالانسحاب من قضية بورتسودان
• الشيخ إبراهيم جاد الله ينسحب من قضية بورتسودان
• والقرار في قضية بورتسودان






الثمن 20 قرشا