وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

menu search

اليوم!! الهجرة من النفس السفلى
إلى النفس العليا

الأخوان الجمهوريون
الطبعة الاولى - ٢٧ اكتوبر ١٩٨١

صَـفُّـوا قضاة دوائر
الأحوال الشخصية

الأخوان الجمهوريون
الطبعة الأولى - يناير ١٩٧٦

ماذا قال الأستاذ محمود محمد طه عن الصلاة؟

الأخوان الجمهوريون
مايو ١٩٧٦