وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

menu search

تعلموا كيف تصومون

في هذا الكتاب



• لنستقبل شهر الصوم بالمحبة
• الفكر هو روح العبادة
• رمضان للعمل لا للتبطّل!!
• رمضان للتقشّف.. لا للبذخ
• تعجيل الفطر والتفرغ للصلاة
• النيّة المبيّتة
• التروايح ليست صلاة القيام!
• ترك الفضول:
فضول الطعام
فضول الكلام
فضول المنام


الثمن 50 قرشا