وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

menu search

الصوم توأم الصلاة

الأخوان الجمهوريون




الصوم توأم الصلاة




الطبعة الثالثة
شعبان 1397 هـ يوليو 1977مـ





الأهداء:


الي الذين يتوقون الي إضاءة اجسادهم ،
وإنارة عقولهم:
حي علي الصيام!
حي علي الصلاة!
فان ((الصوم ضياء ، والصلاة نور ..))