وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

menu search

ليسوا علماء السودان
وَإنما علماء آخر الزمان

هذا الكتاب



• فإذا استغرب ((علماء السودان)) هؤلاء، هذه الدعوة لإحياء سنّة النبي الكريم، فإنّنا لا نشق عليهم، ((لا يكلّف الله نفساً إلا وسعها)).. ولكنّنا لن نتجاوز عن عدم صدقهم، وتحريفهم للكلم عن مواضعه، وصد الناس عن حوض الدين..

• ومن أجل ذلك فإنّنا قد اكتفينا في هذا الكتيّب بحصر الأمر كلّه في مواجهة كذبهم، وتحريضهم للبسطاء على الفتنة والفوضى..

• ليسأل هؤلاء الشيوخ أنفسهم لماذا عمدوا إلى حذف أوائل أقوالنا، وحذف خواتيمها، ولماذا غضّوا الطرف عن النصوص الصريحة المتوافرة في كتبنا، ثم ذهبوا في إلقاء أخطر التهم جزافاً؟؟



الثمن ٢٥ قرشاً