((لا تحسبن الكيد لهذه الأمة مأمون العواقب، كلا !! فلتشهدن يوما تجف لبهتة سؤاله أسلات الألسن، يوما يرجف كل قلب، ويرعد كل فريصة.. أما بعد: فهذا نذير بين يدى صاخة، تمزق مسامع من أصمّه الطمع))

الأستاذ محمود محمد طه - 1946




ليسوا علماء السودان
وَإنما علماء آخر الزمان

صفحة الغلاف والإهـداء

لَيْسُوا عُلَمَاء السُّوْدَان
وَإنَّمَا عُلَمَاء آخر الزَّمَان








الأخوان الجمهوريون
الطــبعـة الثانيـة
أبريــل ١۹٧٨
جمادى الأولى ١٣٩٨


الإهداء:


إلى الشعب السوداني:
نهدي إليك هذا الكتاب
من أجـل أمريـن!!
أوّلهما لتتبيّن حقيقة من يُسمّون علماء الدين، فإنّهم لا يصدقونك القول!!
وثانيهما، لتعمل بوصية النبي الكريم لابن عمر:
((دينك!! دينك!! يا ابن عمر!! ولا يغرّنّك ما كان منّي لأبويك!! فخذ ممن استقاموا، ولا تأخذ ممن قالوا..))
فأنتم، خذوا دينكم ممن يعملون!! ولا يغرّنّكم قول من يُسمّون باسم الدين، وهم، كما سترون من أقوالهم، على الله وعليكم يكذبون!!