ولن يكون الإنسان خليفة الله على خليقته الا إذا اتسع قلبه للحب المطلق لكل صورها والوانها وكان تصرفه فيها تصرف الحكيم الذي يصلح ولا يفسد. ولا يعيق الحب في القلوب مثل الخوف. فالخوف هو الأب الشرعي لكل الآفات التي ايف بها السلوك البشري في جميع عصور التاريخ..

الأستاذ محمود محمد طه - كتاب (الرسالة الثانية من الإسلام)




الاخوان الجمهوريون في
جريدة الاهرام المصرية

هذا الكتاب

هذا الكتاب



((ليس لهذه الدعوة من معوقين، وليس لها من أعداء، الا أعداء في ظاهر الأمر فقط، ولكنهم، في باطنه، أعوان لها، من حيث لا يحتسبون.. ففي الحق أن مطلق انسان إنما يعمل من أجل انتصارها ذلك لأنها إنما تتمم صرح الدين، الذي شاركت وتشارك في إقامته الحياة بجميع صورها – الحياة العنصرية، والحياة الجسدية، والحياة العقلية.. وما ذاك الا لأنه دعوة الى "لا إله الا الله" في قمتها.. وعن "لا إله الا الله" قال النبي الكريم: ((خير ما جئت به أنا والنبيون من قبلي، لا إله الا الله)) فهي بذلك خلاصة الدين كله، من لدن آدم والي يوم الناس هذا.. هي ثمرة جهود الأنبياء، والصالحين، والمصلحين، من عباد الله، وعلى رأسهم سيدهم، وأمامهم: محمد بن عبد الله، عليه أفضل الصلاة، وأتم التسليم.. فهي دعوة تقوم على آيات الأصول من القرآن.. والقرآن قد حوى قيم التراث البشري كله، أوائله، وأواخره..))





الثمن 25 قرشا