ميسون محمد عثمان النجومي - الثلاثاء ٢٠ ديسمبر ٢٠١١ الساعة ١١:٥٧ صباحا
الواحد قدر ما يفوت كلام الاستاذ، ما بيقدر إلا إنو يرجع ليهو تاني لأنو ما بنفات.
وأرجع وألقى إنو في كل قراية وفي كل استماع معنى متجدد.
أنا تربية الانقاذ الوطني وجحيمها..ما حضرت زمن الاستاذ، ولما كبرت كانت سيرتو ممنوعة. لكن من لطف الله بعباده قيام الموقع دا.فجزاكم الله كل خير
ADIL MOHAMMED - الاثنين ١٩ ديسمبر ٢٠١١ الساعة ١:٣٤ صباحا
التحية لهذه الحوزة الفكريةالاسلامية الرفيعة غيابكم خسارة للوطن لانكم ثورة قومية للسودان اما سؤالي هل هنالك اختلاف بين ا عبد الله النعيم والاستاذ البارع ذو الحجة القوية الاستاذ خالد الحاج عبد المحمود بصرحة بدون اي انحياز خالد فلتة .
اسماعيل حيدر عيدروس - الجمعة ٠٩ ديسمبر ٢٠١١ الساعة ٦:١٢ صباحا
http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3693&idto=3731&bk_no=1&ID=930
اسماعيل حيدر عيدروس - الجمعة ٠٩ ديسمبر ٢٠١١ الساعة ٥:٣٢ صباحا
في : ((الصحيحين)) عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( من ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين)
وارجو ان توضحوا لنا رايكم في العقيقة
علي محمد عبداللة - الأربعاء ٠٧ ديسمبر ٢٠١١ الساعة ٢:٥٩ مساءا
الدين بين الإذعان والفكر
تتميز ألفكره الجمهورية عن غيرها من حركات التجديد الديني في القرن العشريين بتركيزها المستمر بطرح التجديد الإسلامي كحركة تجديد فكري وتنظر للدين علي انة علم نفس( الاسلام علم نفس) او علم اقتصاد ( الإسلام اشتراكي ديمقراطي ) – او علم اجتماع ( العهد الذهبي للإسلام إمامنا) - وفي كل ذلك ينتظم المنهج الصوفي الإسلامي خلفية التحليل ( وما المنهج الصوفي الا الإسلام الحقيقي في نظري ).
ومن وجهة نظر شخصية فقد كان اعداء الفكرة الجمهورية في السودان من الاخوان المسلميين والوهابية حصر نشاط الفكرة في جوانب محددة –صلاة الاصالة –والتقليد والناسخ والمنسوخ وقضية المرأة مع ان كل ذلك يمكن تصنيفه في ايطار الصراع السلفي مع كل تيارات التجديد عامة ورقم عن ان التيارات السلفية الان اخذت في الانتشار في مصر-ليبيا فلسطين –اليمن –الجزائر وحتي في الغرب ظلت التيارات السلفية كثيرة التاثير علي الشباب المسلم . وهنالك كم هائل من المعارضين السياسيين للفكر السلفي في كل الاقطار العربية والاسلامية تتلمس طريقها بلا جدوي وما لها غير الفكر الجمهوري من معيين .
وفي اعتقادي ان الفكرة الجمهورية تمتلك خصائص التفوق علي تيارات المجددين والتيارات المعارضة للفكر السلفي وهذا جانب قد يكون الحديث عنه شائك وطويل فمثلا لا يمكن لنا التحدث عن اسهامات
د. عبداللة النعيم بدون ان نتحدث عن الخلفية الجمهورية له ونحن الان في مفترق الطرق –ثورات عربية – سلفية غيرت من فلسفتها لإحساسها ان ثورات الشباب قد يتجاوزون حدود التصور حسب مفاهيم البلد المعني ؟؟؟ فهل هنالك إعمال وإسهامات في المجالات الاخري والتي تبرز تفوق الفكر الجمهوري علي عامة المجددين .
علي محمد عبداللة
علي محمد عبداللة - الأربعاء ٠٧ ديسمبر ٢٠١١ الساعة ٢:٠٣ مساءا
هل يوجد تسجيل صوتي لمحاكمة بوتسودان ضدالقاضي ابراهيم جادالله ؟
وهل هنالك تسجيلات صوتية غير التي نشرت في الموقع
علي
حماد عبدالله حماد - الثلاثاء ٠٦ ديسمبر ٢٠١١ الساعة ١:٤٤ صباحا
الاخ العزيز عمر هواري وباقي الصحب الكرام لقد لمسة كثيرا في الفكره حب الاخر بدا من الاستاذ نفعنا الله بجاه والاستاذ سعيد وكذلك الاخوان وهذه صفه تكاد تكون شامه في جبين الاخوان لذلك عندما ادخل الي موقع الفكره احس بانني في صفاء روحي متدفق كصفاء الاخوان لذلك كل ما داهمتني الخطوب الجاء اليها كثيرا سوالي من اين هذا الصفاء والالق المتجدد لذلك كثيرا ما احس نفس الاستاذفي كل شئ يمس الفكره فله ارفع اكف الدعاء فلله درك يا استاذ
عبدالمنعم - الاثنين ٠٥ ديسمبر ٢٠١١ الساعة ١:٣٧ صباحا
الاخ الكريم عمر لكم الود والمحبة
ارجو شاكرا تنزيل القصيدة التي تحمل اسم الاستاذ وقد استمعت اليها مؤخرا وهي رائة جدا
مع التحية والشكر
محمد بدرالدين احمد - الاثنين ٢٨ نوفمبر ٢٠١١ الساعة ٥:٢٣ صباحا
في جزء كبير من الكتب ما بتحمل
هارون كباشي حميدان - الجمعة ٢٥ نوفمبر ٢٠١١ الساعة ٢:٥٠ صباحا
انا هارون احببت هذا الموقع كثيرا لانه يحتوي علي كل شي عن الاستاذ محمود وسيرته الذاتية انا احب الفكرة الجمهورية وادعو الجميع للتمسك بها وارسل سلامي الي كل الاخوان والاخوات الجمهورين واشكر من قام بفكرة هذا الموقع
محمد عثمان رجب التوم - الأربعاء ٢٣ نوفمبر ٢٠١١ الساعة ٦:٠٨ صباحا
الأخوة الأعزاء
سلام الله عليكم وبركاته ،، وبعد
في (منتديات الكاملين الرئيسية) وتحت (المواضيع المنقولة) أوردت موضوع الدكتور القراي (الضحية غير واجبة لا على الفقراء ولا على الأغنياء) ، من بين المتداخلين السيد/ أتازي ، ذكر أنه وبدعوة من أحد مريدي الأستاذ محمود - وقتها كانوا طلبة بمعهد الكليات التكنولوجية- ذهبوا لمقابلة الأستاذ لطرح أي أسئلة تدور بخلدهم (على حد تعبيره) أدناه -جزء من المشاركة- برغم أنه خارج موضوع النقاش ، إلا أنني وعدته بأني سأعرض ما ذكره عليكم، فهلا تفضلتم بالتعقيب على ما أورد ، علماً بأن إمكانية المشاركة للزوار متاحة من خلال (الإعلانات الإدارية - مشاركة غير المسجلين) إن رغبتم .. وإلى المداخلة:
السؤال الثانى قدمت له بمقدمة هى أن إستمرار ومصير الدعوة لجمهورية ( الرسالة الثانية للإسلام ، لأن الرسالة الأولى التى أتى بها رسولنا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم فى القرن السابع لا تصلح للقرن العشرين ) هى وجود الأستاذ محمود على قيد الحياة ( يعنى لا يموت ) وقلت له ربنا سبحانه وتعالى قال فى محكم التنزيل لرسولنا محمد صلى اله عليه وسلم ( إنك ميت وإنهم ميتون ) والمهم ذكرت أن كل إنسان بموت فى يوم ما مهما طالت إقامته وكان سؤالى ( بعد أن تمنيت له طول العمر ، وبعد خرف يارب ) هو : ما هو مصير الدعوة بعد وفاتك ؟؟؟ ولعله كان سؤال صاعقه لم يتوقعه فى حضور وتبجيل وإحترام حواريه ومريديه الذين كانوا يحضرون معنا ، فكان رده مقتضباً مختصراً بعد أن قدم وعظاً وإرشاداً لى بأن أسأل عن الفكر نفسه سؤال أستفيد منه ( فيما يعنى ) كانت إجابته كالتالى :
( إذا كانت الدعوة الجمهورية حق وأنا صاحبها فلن أموت حتى تنتصر الدعوة )
بعد ذلك دلف الاستاذ للإجابة عن السؤال الثالث ( لا أذكرالسؤال ولا الإجابة ) ولم تكن هنالك فرصة للتعقيب أو المناقشة حتى أستفسر عن ما ذا يقصدالأستاذ بإنتصارالدعوة ( التى رهن بها موته ) . وأعطيت الفرصة لأشخاص آخرين غيرى ثم أذن آذان المغرب فذهبنا نحن للصلاة بمسجد الحارة الأولى وقام مريدوه الرجال بالآذان وبرضو قامت واحدة من النساء واذنت ثم صلوا هم بالمنزل ولم يذهبوا للصلاة بالمسجد . وبعد عودتنا من المسجد قفلنا راجعين للداخلية وفى صباح اليوم التالى كان ركن النقاش عن تلك الزيارة وطلب منا السؤال للتوضيح عن إجابات الأستاذ بالأمس ، ولأننى لم افهم ماذا يقصد الأستاذ بإنتصار الدعوة سألت المحاضر بالركن فرد لى قائلاً إنتصار الدعوة يعنى أن يصبح الناس جمهوريين ويتبعون الأستاذ فقلت له يعنى ناس روسيا والصين يسلموا ويبقوا جمهوريين ؟؟؟
مات أو قتل محمود بعد ذلك بقليل وكانت صدمة كبيرة لمحبيه وأتباعه ، وكان إعتقاد مريديه أنه لن يموت , وأن معجزة ستحدث لتنقذه .. إنتهى
عفوا .. إذا استعجلتكم سرعة الرد
مع خالص الشكر
مفيد الفاضل شايب - الخميس ١٠ نوفمبر ٢٠١١ الساعة ٣:٤٨ صباحا
الاخوة القائمين امر الموقع /السلام عليكم ورحمة الله اما بعد/ اين ندوة شمبات (ندوة البشارات)المعروفة بالسوفات السبعة/ثم ارجو اضافةجلسة الاصيل لما فيها من دروس وعبر وتقبلوا فائق احترامي
عادل اسماعيل - السبت ٠٥ نوفمبر ٢٠١١ الساعة ٤:٢٨ صباحا
التطعيم السلبي للحزب الحاكم أمر شديد الضرورة للتغيير
عادل اسماعيل
قبل التفكير في وضع تصورات اختراقية لكسر الجمود الذي يقيم في المتصل السياسي والاجتماعي في سودان الراهن، رأيت تحديد المسئولية التاريخية عنه.وتلك مراجعة لا مفر منها عقب مأساة تقسيم السودان.وذلك لمعرفة الخلل الذي أصاب فكرة قيام الدولة السودانية،ومن ثم وضع تصورات اختراقية،تؤدي في نهاية المطاف، لمعالجة هذا الخلل على المدى القريب،وعكس مساره على المدى البعيد..
لم يكن لفجر الدولة،بمفهومها الحديث،أن يطل،لولا تحقيق ركيزتين تستقران في تربة المجتمع البشري بمقدار.حيث يترسخ الاستقرار المجتمعي،في متصله السياسي والاجتماعي، أو يتزعزع بمقدرا انغراس هاتين الركيزتين في العقل السائد.فأما الركيزة الأولى،فهي توزيع مهام شئون المجتمع،لوضع أولويات المجموعات المتباينة التي تشكل في مجملها هذا المجتمع.وهذه الركيزة الأولى تسمى السلطة،وتوزيعها يسمى الديمقراطية..وأما الركيزة الثانية،فهي توزيع خيرات المجتمع في قنوات تمثل مسار متطلبات المجموعات البشرية التي تشكل هذا المجتمع.وهذه الركيزة الثانية تسمى الثروة، وتوزيعها يسمى الاشتراكية..
وفي حقيقة الأمر،ظل ويظل الجمع بين الديمقراطية والاشتراكية،في انسجام،داخل الماعون الإداري،الذي يحكم المجتمع،هو التحدي الذي يواجه مسيرة المجتمع البشري منذ فجر التاريخ المعلوم.وذلك لأن الديمقراطية،تعني فيما تعني،فتح الباب واسعاً لتفجير طاقة الأفراد واحترام إبداعاتهم التي تؤدي ،فيم تؤدي ،الى التفاوت غير المنضبط في دخولهم جرّاء استثمارهم لإبداعاتهم ومبادراتهم، الأمر الذي يتهدد فكرة أن يكون الناس أشراكاً بشكل معقول في ثرواتهم.وهنا مصرع الاشتراكية..
وأما الاشتراكية،في الجهة المقابلة، تعني يما تعنى،السيطرة على السلطة من أجل توزيع الثروة بشكل لا يبقى معه محروم أو معوز تتقطع به سبل الحياة،تبتلعه أزقة وتتقيأه أخرى. وهنا مصرع الديمقراطية..
وليس في هذا المقال متسع لوضع ميزان طرفاه الديمقراطية والاشتراكية،ولكن ما يهمنا توكيده هنا بشكل لا غبش فيه،أن استقرار المجتمعات وسلامها في رقعها الجغرافية،تتفاوت حظوظها بقدر تفاوتها في الجمع الناعم والخلاق بين هذين المفهومين:الديمقراطية والاشتراكية..
وبطبيعة الحال يبدأ توزيع الثروة والسلطة بكسر احتكارهما.وهو ما افترعته تجربتا اكتوبر 1964 وأبريل 1985،اللتان لم تستطيعا أن تكملا المشوار لنهاياته المنطقية.وهو ذات ما استولدته اتفاقية نيفاشا الشهيرة..وفي حقيقة الأمر،لم يأت تفريظنا المستمر لاتفاقية نيفاشا وباريها الأكبر جون قرنق،إلا لهذا الاعتبار الذي أتاح لأول مرة في تاريخ السودان الحديث،غرس ركيزتي الديمقراطية والاشتراكية في تربة المتصل السياسي والاجتماعي لفكرة قيام الدولة السودانية.
اقتضت هذه البداية،بطبيعة الحال،أن يرافقها،ويترفق بها،حراك سياسي واجتماعي،أتاحه كسر احتكار السلطة والثروة للحزب الحاكم،في مساحة حركة مقدارها 48% من الفضاء السياسي والاجتماعي،منزوع الثروة والسلطة من الحزب الحاكم،وممنوح الثروة والسلطة لغيره من الأحزاب السياسية وبقية منظمات المجتمع المدني.
وإنى لأجدنى أسيفاً لغفلة المعارضة، وكياشتها، وعدم إداركها لحتمية التحرك في هذه المساحة المحروسة دولياً،بالاتفاقية المشهودة دولياً كذلك..
ولأن الطبيعة لا تقبل الفراغ،استردّ الحزب الحاكم المساحة المنزوعة منه نيفاشياً،وذلك لعجز القوى الساسية والاجتماعية المعارضة من التحرّك فيها، ومن ثم إحتلالها..
وفي حقيقة الأمر،إن اكتساب أو فقدان أى مساحة في المتصل السياسي والاجتماعي في لحظة تاريخية معطاة،وارتباطه الحتمى بتقسيم البلد المعني وذهاب ريحه،ومن ثم المسئولية عنه،هو أمر لاغبش فيه،بل هو استنتاج لا مفرّ منه.
وهنا تتضح المسئولية وأسبابها في نشوء وترعرع الوضع الراهن في السودان..وقد يتبادر إلى الذهن،الاستعانة بنسب نيفاشا،بعد هذه المقدمة،لتحديد مسئولية تقسيم السودان.وذلك بأن يتحمل المؤتمر الوطني 52% من مسئولية الفشل في الحفاظ على وحدة السودان،وتتحمل الحركة الشعبية 28% منه،والأحزاب الشمالية 14% منه،والأحزاب الجنوبية 6% منه.ولكن هذا محض استسهال يلوذ بالقشور فزعاً من اللّباب تجنباً لآلام الغوص فيها.
إذن،ماهي اللّباب المعنية بالفشل والجمود ؟؟ التي إن راوغتك تكون أسندت نسلاً لذى عقم؟؟
وفي هذا السياق،نبدأ بأبريل 1985 والتغيير الذي أحدثته في المتصل السياسي والاجتماعي.فقبل ذلك لم تنشأ حركة في الجنوب تقدم طرحاً وحدوياً تهتز له أركان الفكر السياسي الكلاسيكي في السودان.فقبل ذلك،كان الجنوب حاضراً،على مستوى المشكلة لأنه جزء من السودان،وغائباً على مستوى الحل لأنه لا يرى حلاً داخل السودان،إنما هو الابتعاد عن السودان.ولكن الحركة الشعبية جاءت حاضرة على مستوى المشكلة،وحاضرة على مستوى الحل،لأنها تراه داخل السودان،إنما هو الاقتراب من السودان.وهو ما عنيناه بزلزلة الفكر السياسي الكلاسيكي في السودان الحديث،ووضعه أمام تحدي مصيري تجاه غرس ركيزتي الديمقراطية والاشتراكية في تربة المتصل السياسي والاجتماعي التي تهيأ لفعلها العقل السائد بعيد انتفاضة أبري 1985.
ولكن الحركة ترددت في الانخراط في العمل السياسي المدني،حينها.ولعلها كانت حديثة التكوين لما تبلور أفكارها عن السودان الجديد بعد.وذلك خطأ فادح في التقدير،لأن مشروع السودان الجديد،في جوهره،ليس سوى تنوع معاصر،متصالح مع نفسه،ومتفاعل مع العصر،يشكل امتداداً لتنوع قديم.فكيف يكون التصالح والتفاعل إن ترعرع المشروع خارج رحم وأمشاج الجماهير؟؟ كان من شان انخراط الحركة الشعبية في مناخ ما بعد أبريل 1985،إخصاب التربة السياسية وتلقيحها،وبالتالي إكساب الأخيرة مناعة ضد التغيير القسري الإسلامي في يونيو 1989م.بل ما قيمة التفاعل مع العصر؟؟ أوليست الجماهير عصراً من دم ولحم يمشي على قدمين ؟؟
قبيل الانتفاضة،في أبريل 1985م،هز ضمير العالم الإنساني إعدام المفكر،صافي السّريرة،محمود محمد طه،بتهمة الردة عن الدين الإسلامي لاكتشافه أن بالإسلام رسالتين. واحدة عالجت ماضي البشرية،والثانية تعالج حاضر البشرية.وهنا يدخل لاعب شديد الخطر،قوي الحضور وممتد الغياب في آن:الأخوان الجمهوريون.
وتأتى مسئولية الأخوان الجمهوريون من كون الإسلاميين الذين انقضوا على السلطة في يونيو 1989م،يحملون مشروعاً يعتقد الأخوان الجمهوريون أنه طرح إسلامي متخلف عن إنسان العصر.وهنا وقع على عاتق الجمهوريين العمل لطرح مشروعهم الذي يعتقدون أنه يقدم حلاً لاشكالية المواطنة داخل الدولة"الإسلامية".
ولكن الجمهوريين ترددوا في مواصلة عملهم المدني التوعوي الذي كان منثوراً ذات يوم على الأزرقة والطرقات.ولعل الغياب الفاجع لمعلمهم أدخلهم حيرة كبرى. إذ كان معلمهم نوراً يضىء لهم الطريق سلوكاً ومعرفة،وكان بينهم شذى معطاراً يضوع ندىً بغير تكلف،يمنحهم القاً إثر ألق،يتفتحون به كل يوم عن جديد من الثمر وجديد من الزهر..
كان من شأن انخراط الجمهوريين في العمل العام،الذي أتاحته أجواء انتفاضة 1985م،تعرية مشروع الإسلاميين،بحيث لم يبق فيه سوى زبائب معلقات على الجباه ومسابح مخضّبة بحناّء البنوك..
وهو الأمر الذي كان سيقطع الطريق على انقلاب الإسلاميين،ومن ثم يعفى الشعب السوداني من آلام التجربة.
فإن وجدنا العذر للحركة الشعبية،لحداثة سنها،حينها،ووجدنا العذر للجمهوريين حينها،للفقد الكارثي لمعلمهم،فلا عذر بعد اتفاقية نيفاشا التي أتاحت من الحركة أكثر من ما أتاحته انتفاضة أبريل 85 وذلك للحضور الطاغى للمجتمع الدولي وتشجيعه والتفكيك السلس لدعائم النظام الآحادي،ولزيادة الوعي للشارع السياسي عموماً.
ولكن،واحسرتاه!جبُنت الحركة عن مواصلة النضال،واستمرأت لذائذ السلطة والثروة.فما أن رفعت عقيرتها انحيازاً لقضايا جماهير،في لحظة ما،حتى عادت،بعد هنيهة،إلى مخدعها المخملي لتزيل عن جبينها وعثاء النضال..وجبُن الأخوان الجمهوريين عن تعرية المشروع السلفي الإسلامي،وطرح بديل له،فما أن غاب معلمهم الكريم،حتى أضحوا زهوراً ذابلات،عقيمة الفكر،بئيسة الشعور،لا شميم فيها ولا ألق.
ها أنت يا تاريخ بين يديك صحيفة الاتهام،يقف أمامك المتهمان الحقيقيان المسؤلان عن مأساة تقسيم السودان.فكما تدين القيام بالعمل المذموم،كذلك أنت تدين ترك العمل المحمود.فما ظنّك بمن يقف متفرجاً على جريح يحتضر؟؟
ولكن ما السلطة،وما الثروة ؟؟
في حقيقة الأمر،مالسلطة والثروة إلا تمظهران للعقل السائد عموماً والعقل الحاكم خصوصاً.أو قل- إن شئت- هما الطرف الغليظ للعقل الحاكم،بينما العقل الحاكم هو الطرف الرفيع للسلطة والثروة..ولكن من أين يستمد العقل الحاكم أسباب القوة التي تجعله دائم السيطرة على السلطة والثروة؟؟ إنه ببساطة،مفهومه للدين الإسلامي بغض النظر عن صحة هذا المفهوم أو مدى التزامه به.إذن لا يبدأ تفكيك هذا النظام إلا بتفكك الثروة والسلطة،ولا يبدأ تفكيك السلطة والثروة إلا بتفكيك العقل الحاكم،ولا يبدأ تفكيك العقل الحاكم إلا بمنازعته على المرجعية الدينية التي يستمد منها قوته الفعلية..
وهنا يفتح التاريخ الباب على مصراعيه للصادق المهدي ،للمرة الثالثة !! وهنا تأتى الأهمية القصوى لمشاركة الصادق المهدي في الحكومة بأى شكل كان وبأى نسبة كانت،وهو ما أطلقنا عليه التطعيم السلبي في عنوان هذا المقال.وذلك لقدرة الصادق المهدي على منازعة الحزب الحاكم في مرجعيته الدينية باجتهاداته المضادة،ومن ثم ترتخى قبضة الحزب الحاكم عن رقبة المتصل السياسي والاجتماعي.وحينها يفسح المجال للوعي الفردي والوعر والخشن الذي اكتسبه الشعب السوداني في تجاربه المريرة،في سنوات الانقاذ،ليستحيل وعياً جمعياً ولدناً ولطيفاً، ليعرف قدر نفسه وليعبر عنها في أى انتخاب قادم أو أى فعل جماهيري قادم..
وأول ما سيواجه الصادق المهدي،هو وضع الدستور الدائم.فليقترح الصادق المهدي أن يكون مصدر التشريع هو القرآن بدلاً من الشريعة الإسلامية.وذلك لأن القرآن حمال أوجه الأمر الذي يتيح مجالات عدة للمنازعة المحمودة ،من شأنها المساعدة في بلورة الوعي الجماهيري بالمزيد من الجمعية والمزيد من اللدانة والمزيد من اللطافة ومن ثم المزيد من معرفة قدر نفسه والمزيد من التعبير عنها.
تلك هي بداية التغيير بما هو متاح من مقام وما هو متاح من مقال...
ابراهيم احمد مدني - الجمعة ٢١ أكتوبر ٢٠١١ الساعة ١١:٥٦ صباحا
الاخ الكريم / عمر هواري
لو تكرمت تنزيل محاضرة الصلاة بكوستي
الصادق حبه - الخميس ١٣ أكتوبر ٢٠١١ الساعة ٤:٢٣ صباحا
الاخوه في الله وشان الله الجمهوريين:
اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا..صدق الله العظيم
قبل 20 يوما قرات الرساله الثانيه من الاسلام ولكني قرات كل ماكتبه الاستاذ الشهيد من هذا الموقع في تمام هذه ال20 ,سبحان الله طالعتها بنهم شديد لاني وجدت فيها الاجابه الشافيه وصدق التنبؤات . اطلعوا شويه الشعب يحتاجكم يحتاج د.دالي و النور حمد وانتم الذين لا اعرفكم ولكن تحتوشني معرفتكم من كل جانب .
سؤالي :نحن كشباب نعتقد في هذه الفكره نريد ان نطبقها نريد ان تكون لنا ندوات فكريه في هذا الشان ماالعمل الايوجد حزب او منظمه او جهه او وجهه ام الفكره ماتت مع الاستاذ ولم يبقي منها الا الفي القلوب؟
ابراهيم محمد - الأربعاء ١٢ أكتوبر ٢٠١١ الساعة ٣:٢١ صباحا
اظن هذا هو الفكر الذي بنا عليه محمودمحمد طه فكرته وهو انه فرق بين الشريعه والسنه لياتي وان السنه هي حال النبي وليس قوله ولا تقريره الا في بعض فمثلا الجهاد ليس سنه واستدل بحديث قرأته في كتابه والملاحظ من كتبه انه لا يعطي اي سند للحدييث ليرجع القاري الى سنده ليعرفه صحيحا او غير ذلك وهذه نقطه تحسب عليه فهذا ليس دأب العلماء وأرجو منكم ان تأتونا بسند الحديث لانني بحثت عنه ولم اجد له اصلا.....
اما ان هذا القول وهو ان السنه هي قول النبي وفعله وتقريره هو اجماع من الامة فلم يخالف فيه على ما اظن الا محمود محمد طه ولا اظن ان يقبل كلامه ويرد كلام الامه اجمعها فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم(أخرج الترمذي في جامعه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال(ان الله لا يجمع أمتي-أو قال:أمة محمد صلى الله عليه وسلم -على ضلالة ويد الله مع الجماعة ومن شذ شذ الى النار) رقم الحديث 2167
وللحديث شواهد عند الحاكم (1/115-116) و عند ابن أبي عاصم في كتابه السنة(85,84,83,82,80) وذكره ابن ماجة في سننه من حديث أنس رضي الله عنه (3950)
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (1818)وقال حديث حسن وصححه الشيخ الألباني في الجامع الصغير (1844)
وللحديث شاهد عند الامام أحمد في المسند (5/145)وفي سنن الدارمي(1/29) وعند أبي داود 4/452 وانظر كذلك مجمع الزوائد للهيثمي 1/177 باب في الاجماع
قال أبو محمد بن حزم في الاحكام4/131 وقد روي أنه صلى الله عليه وسلم قال:(لاتجتمع أمتي على ضلالة )وهذاو ان لم يصح لفظه ولا سنده فمعناه صحيح ) .... وبهذا القول يتضح انه اما ان نقبل قول هذا الرجل ونترك قول الامه او اننا نقبل قول الامه على قول النبي وهو الصحيح لان الله لا يجمع الامة على ضلاله ....والامة ليست حاضرنا وانما منذ عهد النبي ..
اما عن السنه كمعنى فهذا ايضا يوضح ان الرجل يسير مسارا بعيدا عن اللغة ويبتدع شيئا للتفسير من عنده فكما معروف عند علماء اللغة ان السنه لغة هي الطريقه كما قال الشاعر ولكل قوم سنة وامامها وكذك قال النبي من استن في الاسلام سنة حسنه فله اجرها...الى نهاية الحديث ..لذلك فعل النبي كله سنه والا ليس لديكم اي دليل للتفريغ بين جهاده وتهجده فهذا فعله وهذا فعله فالاثنين سنه (فلماذا اوجبتم التهجد وتركتم الزكاة مثلا)...ومما يدل على ان سنته كان اصحابه يطبقونها ...قول النبي عليكم بسنتي وسنة الخلفاء...الخ وواو العطف عند علماء اللغة تقتضي المغايره فكيف يعقل ان يامرنا النبي بسنته وسنة اصحابه لياتي هذا الرجل ويقول ان الاحكام الشرعيه ليست من سنته ...وكذلك قال تعالى في اية محكمة تنهى عن التشريع(ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله ولولا كلمت الفصل لقضي بينهم وان الظالمين لهم عذاب اليم) وكذلك الحديث عندما نزلت الايه واتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله ...قال عدي بن حاتم نحن لا نعبدهم قال الايحلون ما حرم الله فتحلونه قال نعم قال:تلك عبادتهم....وقال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور افترقت النصارى.......الى ان افترقت امتي على 73 فرقه كلها في النار الا واحده قالو ماهي قال ماانا عليه واصحابي اليوم ..وهذا الحديث الاخير يبين الفرقه الناجيه وان ما عليه السلف من العقيده والشرايع والعبادات لان اللفظ عام فلم يحدد شريعه او غيرها ولا يظن عاقل ان اللفظ بعمومه يشمل المباحات اليوم فهذه لاتدخل في الحديث (وقال تعالى (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتخذ غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا) ولا شك ان المؤمنين في الايه هم الصحابه لانهم الوحيدون الذين قطع بايمانهم في الامه (لقد رضي الله عن المؤمنين اذيباعونك تحت الشجره)
هداني الله واياكم للدين الحق القويم طريق محمد كما يقول محمود الذي هو ابعد الناس عنه وأسل الله ان يغفر لي ولكم...
غاده حسن - الخميس ٢٢ سبتمبر ٢٠١١ الساعة ١:٤١ مساءا
التحيه والتجله لكم . في اعتقادي المتواضع انكم مختارون ومصير الكون بايديكم والبذره التي تركها لكم الاستاذ اذا رعيتوها حسبما ما يريد عجلتم لنا بالخلاص
عمار - الخميس ٢٢ سبتمبر ٢٠١١ الساعة ٧:٢٦ صباحا
صراااحه موقع جميل وميد جدا جدا اشكر كل القائمين عليه واتمنى له التوفيق وانا عتبي على اعلامنا الذي قليل جدا ما يذكر لنا اعمال ونضال الاستاذ العلامه محمود طه الذي اقتيل غدرا واتمنى ان لا تنسى انجازاتهو للبلاد وشكرااا
الطيب الهادى - الثلاثاء ١٣ سبتمبر ٢٠١١ الساعة ١:٠٧ صباحا
الاستاذ عمر لك التحيه و التقدير لما تقومون به من عمل لنشر هذا الفكر الروحاني المتقدم.اني احد متابعي ندوات او محاضرات عمنا الاستاذ دالي ربنا يعطيه الصحه و القوه لمواصله المشوار .
كيف لي ان اتحصل علي كتب الاستاذ محمود طبعه ورقيه الرجاء مدي بمعلومه.لك كل الشكر
الطيب الهادى-المانيا
عمر هواري - الثلاثاء ١٣ سبتمبر ٢٠١١ الساعة ٧:٢١ صباحا
الأخ الأستاذ الطيب
تحية طيبة وسلاما زاكيا
وتجدني سعيد بمتابعتك
لقد تمت أعادة طباعة كتب الأستاذ محمود ولكنها متوفرة عبر مركز الأستاذ محمود محمد طه الثقافي بامدرمان - الثورة الحارة الأولى.. خارج السودان يمكن طلب كتاب "نحو مشروع مستقبلي للإسلام" وهو يحوي ثلاثة من الكتب الأساسية للاستاذ محمود محمد طه من الموقع التالي:
[URL]http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb98822-58969&search=books[/URL]
عمر
عمر مصطفي يوسف - الأربعاء ٠٧ سبتمبر ٢٠١١ الساعة ٥:٥٦ صباحا
تحية طيبة وبعد ..
ما عنيته بالحديث عن الضحية والانعام انك تجد
وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ
وتجد
ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين
وتجد
وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ
يبدو الموضوع محتاج مدخل
مدخل جديد ممكن نقول لان الانعام اليوم ما صارت الانعام التي الفها الناس من قبل ..