في موقف الثورة، إن كنت تخضع للقانون الفاشل الظالم، فأنت لا تغيّر. فالثورة انتقاض على كل ظلم، مهما كان الظلم مسلحاً ومحمياً

الأستاذ محمود محمد طه - محاضرة “الاستقلال وقضايا الشعب”

menu search

المسيح

الأخوان الجمهوريون


المسيح



الطبعة الأولى
ديسمبر 1981 صفر 1402



الإهـــداء


إلى المسلمين !!
ثم إلى النصارى واليهود !!
قال تعالى: (وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة) ..
ولقد جاءت البينة في الماضي في صورة المسيح الإسرائيلي ، فأنكرها اليهود ! ثم جاءت في البعث الإسلامي الأول ، فأنكرها كلا اليهود والنصارى ..
وستجيء البينة اليوم ، في صورة المسيح المحمدي !!
وسينكرها ، في بادئ الأمر ، أهل العقائد الثلاث ، بما فيهم المسلمون !!
ثم لا يلبثون أن يذعنوا لها أجمعـون !!
(هو الذي أرسل رسوله ، بالهدى ودين الحق ، ليظهره ، على الدين كله .. وكفى بالله شهيدا) !!
فالمسيح المحمدي إنما سيأتي بالمستوى العلمي من الدين !!
هو سيأتي بآية العلم ، التي تخضع رقاب أصحاب العـقائـد الثلاث !!
(إن نشأ ننزّل عليهم من السماء آية ، فظلت أعناقهم لها خاضعين) !!
إن الأمر آيل ، لا محالة ، إلى الوحدة !!
فإن الدين لواحد (إن الدين عند الله الإسلام) !!
ولكن الإسلام المعني هنا ، والذي سيتوافى عنده الناس ، من حيث هم ناس ، ليس ما يتحدث عنه المسلمون اليوم !!
وإنما الذي نتحدث عنه نحن .. دون سائر الدعاة !!