((لا تحسبن الكيد لهذه الأمة مأمون العواقب، كلا !! فلتشهدن يوما تجف لبهتة سؤاله أسلات الألسن، يوما يرجف كل قلب، ويرعد كل فريصة.. أما بعد: فهذا نذير بين يدى صاخة، تمزق مسامع من أصمّه الطمع))

الأستاذ محمود محمد طه - 1946




الميزان بين
محمود محمد طه
والأمانة العامة للشئون الدينية والأوقاف

صفحة الغلاف والإهداء

الميزان بين
محمود محمد طه
والأمانة العامة للشئون الدينية والأوقاف

إعداد
• بتول مختار
• إبراهيم مكي
• أسماء محمود
• عصام عبد الرحمن
• عوض الكريم موسى



ذوالحجة 1394 – ديسمبر 1974




الإهداء



إلى الشعب السوداني الذي يرشحه جوهره الزكي إلى ريادة القافلة البشرية، الضاربة في التيه، الريادة المفضية بها سبل السلام.. وقد تصرم الثلث الأخير من ليل الوقت، وتبلج فجره الصادق..

أيها الشعب الزكى..
ليكن دليلك حديث المعصوم لعبد الله بن عمر: ((دينك!! دينك!! يا ابن عمر!! ولا يغرنك ما كان مني لأبويك. خذ ممن أستقاموا، ولا تأخذ ممن قالوا)).. فقد أنى أن تبدِّد ضلالات أدعياء الدين، بالتصاقك بالدعوة الحقة إلى الدين، التي ندعوك إليها، لتبلغ بها، ومن ورائك الإنسانية، كافة، ما أنت به حقيق..