((لا تحسبن الكيد لهذه الأمة مأمون العواقب، كلا !! فلتشهدن يوما تجف لبهتة سؤاله أسلات الألسن، يوما يرجف كل قلب، ويرعد كل فريصة.. أما بعد: فهذا نذير بين يدى صاخة، تمزق مسامع من أصمّه الطمع))

الأستاذ محمود محمد طه - 1946




صَـفُّـوا قضاة دوائر
الأحوال الشخصية

صفحة الغلاف والإهداء


الأخوان الجمهوريون


صَـفُّـوا
قضاة دوائر
الأحوال الشخصية




الطبعة الأولى يناير 1976 ذو الحجة 1395


الإهداء


هذا الكتيب يسهم اسهاما عمليا
في اسقاط اقنعة القداسة الكاذبة!!
القداسة التى ضلّلت، ولا تزال تضّلل،
شعبنا عن حقيقة دينه السمح!!
هذا الكتيب يُهدى الى شعبنا الطيب الدّين،
الذي يحب الطيبين الدّينين،
حتى لا يُخدع بالمظاهر الجوفاء!!