ولن يكون الإنسان خليفة الله على خليقته الا إذا اتسع قلبه للحب المطلق لكل صورها والوانها وكان تصرفه فيها تصرف الحكيم الذي يصلح ولا يفسد. ولا يعيق الحب في القلوب مثل الخوف. فالخوف هو الأب الشرعي لكل الآفات التي ايف بها السلوك البشري في جميع عصور التاريخ..

الأستاذ محمود محمد طه - كتاب (الرسالة الثانية من الإسلام)




قضية بورتسودان
البداية والنهاية

الشيخ إبراهيم جاد الله ينسحب من قضية بورتسودان

الشيخ إبراهيم جاد الله
ينسحب من قضية بورتسودان


بعد تطور الأحداث بهذه الصورة، وعلى أثر الهزائم المتتالية التي لحقت بالسلفيين في قضية بورتسودان، رأى الشاكي الأصلي في القضية - الشيخ إبراهيم جاد الله - قاضي مديرية البحر الأحمر دائرة الأحوال الشخصية التنازل من القضية وكان ذلك بموجب عريضة نورد إليكم فيما يلي نصها: -
السيد القاضي المقيم بورتسودان
بواسطة السيد عضو محكمة الاستئناف وقاضي مديرية البحر الأحمر المحترمين
اشارة الى البلاغ 1057/1974 بوليس المدينة المقدم بواسطتي بتاريخ 26/4/1974 نيابة عن زملائي في الهيئة القضائية ضد بدرالدين السيمت وآخرين تحت المادتين 437/166 عقوبات والمادتين 105/106 من نفس القانون اللتين اضيفتا فيما بعد، أرجو أن أنقل اليكم رغبتي وبعد أن تم سحب المادتين الأخيريتين من جانب ديوان النائب العام وإعتبار البلاغ شخصي وليس عاما، رغبتي في التنازل عنه لأني لم أتقدم به شخصيا كما أسلفت ولم يكن موضوعه موجها الى شخصيا هذا وإني لأرجو أن يضمن فحوى طلبي هذا في محضر القضية، وشكرا
إمضاء
إبراهيم أحمد جاد الله
قاضي مديرية البحر الأحمر للأحوال الشخصية
25/2/1976
امضاء
قاضي محكمة الاستئناف بمديرية البحر الأحمر
بورتسودان في 28/2/1976
يحول للسيد القاضي
عثمان مكي للاختصاص