لقد أثبتت هذه الأحداث أن الشعب السوداني شعب أصيل، شجاع، كريم .. يجود بالنفس في سبيل العزة، والشرف ولا ينقصه غير القائد الذي يفجر كوامن أصالته، ويحرك حسه الوطني .. فاذا وجد قائدا، في مستواه، فان المعجزات تجري على يديه، والبطولات تسعى اليه خاطبة وده.. حقا كما قال الأستاذ محمود في تحقيق معه في جريدة الأخبار، فيما بعد، ((الشعب السوداني شعب عملاق يتصدره أقزام))

معالم على طريق تطور الفكرة الجمهورية - الكتاب الاول

menu search

تعليقات وأسئلة الزوار


متوكل فتحي محمد عبدالدحيم - الثلاثاء ١٩ أبريل ٢٠١٦ الساعة ٣:٤١ مساءا

اترحم علي الاستاذ محمود محمد طه


والدموع والبكا علي الاستاذ والعبارات تخنقي والحسرة علي السودان بفقد هذا الرجل



معتصم القاضي - الأحد ٢٧ مارس ٢٠١٦ الساعة ٧:١٧ صباحا

تحضير الأرواح


سلام.. اخبرني أحد أن للآستاذ محمود كتيب عن تحضير الأرواح. هل هذا صحيح؟

و شكراً

عمر هواري - السبت ٢٥ يونيو ٢٠١٦ الساعة ٨:٤٨ صباحا

رد: تحضير الأرواح


الأخ معتصم
تحية طيبة ومعذرة على تأخير الرد على تساؤلك
لقد تعرض الأستاذ محمود لموضوع تحضير الأرواح في كتاب أسئلة وأجوبة - الكتاب الثانى
فأرجو الرجوع اليه

عمر



احمد حسن - الأحد ٢٧ مارس ٢٠١٦ الساعة ١٢:٥١ صباحا

منشورات الحزب


سلام عليكم


فتحت الموقع ابحث عن منشور الخفاض الفرعوني في العام 1946ولم اجد صفحة علي الموقع تحمل كل منشورات الحزب

ارجو من القائمين علي الموقع عمل ذلك لو امكن حتي يسهل الرجوع إلي هذه المنشورات

عمر هواري - السبت ٢٥ يونيو ٢٠١٦ الساعة ٨:٥٢ صباحا

رد: منشورات الحزب


الأخ أحمد حسن
تحية طيبة ومعذرة على تأخر الرد
نعم كتاب (الخفاض الفرعوني) وغيره من الكتب لا تزال قيد مراجعة (التدقيق في الطباعة للتأكد من مطابقة الأصل) وسنرفعها حينما يتم ذلك قريبا بعون الله

عمر



حافظ سليمان - الأربعاء ٢٣ مارس ٢٠١٦ الساعة ٤:٠٩ صباحا

موقع نقاش





أرجو من الأخوان أن يدلوني على موقع للنقاش مع الجمهوريين سمعت بأن هناك موقع اسمه الصالون لكن لم أصل إليه سبيلا


ولكن من الشكر أجزله

عمر هواري - السبت ٢٥ يونيو ٢٠١٦ الساعة ٨:٥٥ صباحا

رد: موقع نقاش


الأخ حافظ\r\nتحية طيبة\r\nالصالون ليس موقع للنقاش ويمكنك مناقشة من يرغب من الجمهوريين في مواقع الحوار المفتوحة التي تملك فيها عضوية مثل موقع (سودانيزاونلاين)\r\n\r\nعمر هواري



محمد علي - الثلاثاء ٢٢ مارس ٢٠١٦ الساعة ٨:٤٤ صباحا

استفسار وطلب


الاخ الكريم عمر هواري

تحية طيبة

اراك ترد علي الاخوة المعلقين رد العارف والمطلع جزاك الله خير

اخي سؤالي عن كيفية الانضمام والشروط المطلوبة وعنوان التواصل او رقم تلفون

عمر هواري - السبت ٢٥ يونيو ٢٠١٦ الساعة ٩:٠٠ صباحا

رد: استفسار وطلب


أخي الكريم محمد علي
تحية طيبة ومعذرة على تأخر الرد فقد مضى زمن طويل انشغلنا معه عن مراجعة الرسائل بموقع الفكرة بأشياء أكثر إلحاحا
ليس هنالك طلبات عضوية لدى الجمهوريين لأنهم دعوة لبعث السنة في حياة الأفراد والمجتمع ومتى ما اقتنع أحد بالدعوة فإن عليه أو عليها أن يطبقها في نفسه.. وبطبيعة الحال فإن التواصل مع أفراد المجتمع في المنطقة التي تقيم فيها سيكون من المعينات..
عمر



رشيد - الاثنين ١٤ مارس ٢٠١٦ الساعة ٧:٠١ صباحا

محاكمة ظالمة ..


لست حمهورياً ولكني منذ صغري كنت أقراء عن محمود محمد طة وكتبه، ويهمني أن أقول إن من حق الفكر أن يعيش ولا يغتال مهما كان فهمه ، كيف يحاكم إنسان في جريمة تصل عقوبتها الى الإعدام في ثلاثة عشر يوم فقط من الخامس من يناير الى الثامن عشر منه ، أين هي ضمانات المحاكمة والقضاءالعادلة ، نحن في السودان نعتز بالقيم القانونية في التاريخ السوداني منذ القديم ، ونحن شعب لنا إرث قانوني قانوني متصل مع الهند وإنجلترا وغيرها ، وما تم من محاكمة لا يشبهنا كأهل السودان نحن شعب نحب السلام والحوار ونحن لنا أخوان في كل فكر وراي ، وكان لي أصدقاء جمهوريين بمدينة الخرطوم وكم أحبهم حتى الأن وأذكر طيبة قلبهم وحسن خلقهم ،أختم بالقول من أين أتى هولاء القتلة



سبد احمد محمود - الأحد ١٣ مارس ٢٠١٦ الساعة ١٠:٥٧ صباحا

اين الجمهوريون


تحية طيبة

سعدت بسماع شريط (كيف تتعلمون ) واعتقد ان هنالك تسجيلات اخرى حسب وعد

الاستاد فاد كان كدلك نامل الافادة

رحم الاستاد فى عليائه واسكنه مع الشهداء والصديقين

ولكم الود والاحترام



mohamed - الأربعاء ٢٤ فبراير ٢٠١٦ الساعة ٥:٣٦ صباحا

استفسار


بستفسر من كتاب تعلموا كيف تتعاملون الذي وعد الاستاذ بكتابته ، هل هذا الكتاب موجود ؟ فاذا امكن رفع نسخة منه او من اين يمكن ان نتحصل عليه .

وشكرا



مصعب يس محمد الطاهر - الثلاثاء ٢٣ فبراير ٢٠١٦ الساعة ٢:٤٧ صباحا

أسئلة


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لدي اسئلة أريد أن أجد لها تفسيراً حتى لا أفهم خطأ:-

1/ ما هو الإنسان الكامل وما هي صفاته؟

2/ ما تفسير الفكر للآية: "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)

3/ رأي الفكر صراحة عن: الأضحية صلاة الجماعة في المسجد - الزكاة - الحج لمن ملك المال والصحة - صلاة الجمعة - وهل يجوز للمراة ان تؤذن للرجال وأن تصلي بهم.

حتى لا نظلمكم ونأخذ من غيركم


وشكراً,,,,,,



عاطف عمر مكاوي - الأحد ٢١ فبراير ٢٠١٦ الساعة ١١:١٦ صباحا

تعرفونهم من ثمارهم


ألا رحمة الله الواسعة علي الأستاذ المفكر.



بن المكان - الأحد ٣١ يناير ٢٠١٦ الساعة ٧:٢٠ مساءا

نقد الفكرة


أظن أن الفكرة الجمهورية قد دخلت كهفا آن لها أن تخرج منه للضوء، ذاك كان طور لا بد منه - الكمون- كونها جاءت من المستقبل. الآن الواجب المباشر هو :الظهور و التحاور لأن هنالك جديد كثير على الساحة. أدرك أن الجمهوريين يعلمون أن هذا عصر العلم، و العلمية، و التغيير لا يمكن إلا بمعرفة الواقع، و النزول إليه و التحدث بلغته. التواضع. إن معرفة أين نحن من الوقت، تستنجد و تستصحب ليس فقط القديم، بل الأجدى أن تعيش اللحطة الحاضرة مستشرفة ذاك المستقبل الموعود. و حتى لو استعصى و بعد مشروع تقريب المسافة بين الجديد و القديم، و ذلك كثيرا ما حدث عبرالتاريخ - حتى على الاذكياء من الطلائع- فإن الحوار هو لغة العصر، إن الحوار المعاصر و العلمي، متسلحا بالمنهج و متجردا منه في آن، حتى لا يسقط الجمهوريين في فخ التعصب و الاصولية و العادة مثلما يكاد يحدث الآن للكل. أريد أن أقول شيئا واحدا: الحوار المفتوح العلمي الذي يستصحب الأصل، و لكن لا يعض عليه بالنواجذ، و ذلك هو (معنى) التطور. و عليه: فظهور الفكرة الحالي، ليس علميا، و ليس فيه منهجية، و يتغافل عن الواجب المباشر، و ينتظر أنتظارا سلبيا، و يغيب بالتالي عن الواقع و اللحظة الحاضرة. ( لا تضيعوا الأمانات).



بسمات الشيخ عبد الرحيم - الجمعة ٢٩ يناير ٢٠١٦ الساعة ١:٠٧ صباحا

فكرة جديرة بالدراسة والفهم العميق


لست بجمهورية وليست لدي اي فكرة عن معتقد الجمهوريين وعندما اقرا لمؤيدي هذه الفكرة الجمهورية لا استطيع ان استوعب كل المكتوب..ولكن مؤخرا سمعت محاضرة في سودانيز اون لاين وقدمها الاستاذ محمود محمد طه في مدينة كوستي عام ١٩٧٢م ووجدت اسلوبا راقيا وسهل الفهم واسلوب منطقي لا يمكن ان ترفضه...ودلني عضو في سودانيز اون لاين لهذا الموقع لاعرف المزيد من المعلومات عن هذه الفكرة..ولاجد

اجابات لاسئلة تجول في راسي..

ولاحظت شئ هنا..عرفت ان الاستاذ محمود محمد طه اعدم يوم الجمعة..ونحن السودانيين دائما بنعتبر ان الذي يموت يوم الجمعة زول مبارك..ولم يستطع من قاموا بتنفيذ الاعدام تغيير موعد التنفيذ حتى لا يعتقد الناس انه مبروك..ورغم انفهم اعدم يوم الجمعة..ولاحظت ان اسماؤه الثلاثة محمود ومحمد وطه..اسماء الرسول الكريم..وشكرا

..بسمات الشيخ عبد الرحيم



محمد الفاضل محمد المحامي - الأربعاء ٢٧ يناير ٢٠١٦ الساعة ١٢:١٩ مساءا

الدكتور عبدالله الطيب يرثي الاستاذ محمود محمد طه


ﻣﺼَﺎﺏٌ ﻭﺣَﺰﻥ

ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻓﻲ ﺭﺛﺎﺀ

ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻃﻪ

ﻗﺪ ﺷﺠﺎﻧﻰ ﻣﺼﺎﺑﻪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺎﺭﻕ ﻗﻴﻞ، ﻭﻫﻮ

ﻋﻨﺪﻯ ﺷـﻬـﻴﺪ

ﻭﻃﻨﻲّ ﻣﺠــــــﺎﻫﺪ ﻭﺃﺩﻳــﺐ ﻣﻨﺸﺊٌ، ﻓﻰ ﺑﻴـﺎﻧﻪ

ﺗﺠـﻮﻳﺪ

ﻭﺧﻄـﻴـﺐٌ ﻣـﺆﺛﺮ ﻭﻟــﺪﻳـﻪ ﺳﺮﻋـﺔ ﺍﻟـﺮّﺩ

ﻭﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳـﺪ

ﻭﺟﺮﺉ، ﻭﺷﺨـﺼـــﻪ ﺟـﺬّﺍﺏ ﻭﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠــﺪ،

ﻓﺎﻟﺸــﺠـﺎﻉ ﺍﻟﻨﺠﻴﺪ

ﺫﺍﻕ ﺳﺠﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮﻳﻦ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﻭﻣﻀﺖ ﻓﻰ

ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻌﻘـﻮﺩ

ﺳﻴﻖ ﻟﻠﻘﺘﻞ ﻭﻫـﻮ ﺷﻴﺦ ﺃﺧﻮ ﺳﺖ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﺃﻭ

ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﺰﻳﺪ

ﻟﻢ ﻳﺮﺍﻋﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻇﻠﻤﺎ ﻓﻬﻮ ﻗـﺘﻞٌ

ﻋــﻤﺪٌ ﻭﺟَﺮﻡٌ ﺃﻛﻴـﺪ

ﻗﺪ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺬﻳﺎﻉ ﺃﻥ ﺷﻨﻘﻪ

ﻏﺪﺍ ﻣﺸﻬـﻮﺩ

ﻟﻢ ﻧﺼﺪﻕ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺳﻤﻌﻨﺎﻩ، ﻗﻠﻨﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺗﻰ ﻋﻔﻮٌ

ﻭﻫﺬﺍ ﻭﻋﻴﺪ

ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ ﻗـﻴـﻞ ﻟـﻨـﺎ ﻧـُﻔـﺬ ﺟــﻞّ

ﺍﻟﻤــﻬـﻴــﻤـﻦ ﺍﻟﻤﻌﺒﻮﺩ

ﻣـﺎ ﻗﻀــﺎﻩ ﻳﻜـﻦ ﻭﻣﺎ ﻹﻣﺮﻯﺀ ﻋﻨﻪ ﻣﻔـﺮٌّ

ﻭﻭﻗـﺘﻪ ﻣﻌــــــﺪﻭﺩ

ﻭﺇﻟـﻴﻪ ﻧﻌـﻨﻮ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻳﻘـﻀـﻰ

ﺳـﺒﺤـﺎﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ

ﻛﺎﻥ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ ﺳﺮﺍ ﻓـﻬـﺬﺍ

ﺍﻹﺷـﻬـﺎﺭ ﺷﺊ ﺟﺪﻳﺪ

ﻟﻴﺖ ﺇﺫ ﺃﺟﻤﻌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺛﻢ ﺃﺧﻔﻮﻩ ﻛﻤﺎ ﺍﻏـﺘـﺎﻝ

ﺧـﻤـﺴـﺔً ﻋـﺒـﻮﺩ

ﺃﻯ ﺷﻰﺀ ﺟﻨﺎﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﻯ ﺍﻹﻋـﺪﺍﻡ ﻓﻴﻪ ﻫﻮ

ﺍﻟﺠـﺰﺍﺀ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ

ﻟﻢ ﻳﺠﺮﺩ ﺳﻴﻔﺎ ﻭﺃﺻﺪﺭ ﻣﻨﺸﻮﺭﺍً ﻭﻫـﺬﺍ ﺃﺳــﻠﻮﺑﻪ

ﺍﻟﻤﻌـﻬﻮﺩ

ﻭﻫﻮ ﻧﻬﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺣﻀﺎﺭﻱٌّ ﺑﺄﻣــﺜـﺎﻟﻪ ﺍﻟﺴُّﺮﺍﺓ

ﺗﺴـﻮﺩ

ﻭﻟﻘﺪ ﺭﺍﻡ ﺃﻥ ﻳﺠـﺪﺩ ﻣـﺤـﻤـﻮﺩ ﻓـﻘـﺪ ﺻـﺎﺭ

ﺟـﺮﻣــﻪ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ

ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﻓﻘﺪ ﻗﻴﻞ ﻣﻦ ﻗـﺒﻞ ﻭﻓـﻰ

ﺍﻟـﻜـﺘـﺐ ﻣـﺜـﻠـﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩ

ﻭﻟﻘﺪ ﻳﻌﻠﻤـﻮﻥ ﺃﻥ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓـﻴـﻬـﺎ

ﺍﻟﺨـﻼﻑ ﻭﻫـﻮ ﺗﻠﻴﺪ

ﺯﻋﻤـﻮﺍ ﺃﻧــﻪ ﺗﺰﻧﺪﻕ ﻭﺍﺭﺗﺪ ﻭﻗـﺎﻟـﻮﺍ ﻫـﻮ ﺍﻟﻌﺪﻭ

ﺍﻟﻠّﺪﻭﺩ

ﻭﻛﺄﻧّﺎ ﻓﻰ ﻋﺼﺮ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻫـﺬﺍ ﻫـﻮ

ﺍﻟﻀــﻼﻝ ﺍﻟﺒـﻌــﻴﺪ

ﻗـﺘـﻠـﺘﻪ ﺍﻷﻓـﻜﺎﺭ ﻓﻰ ﺑـﻠـﺪ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺍﻟﺬﻯ

ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟــﻘـﻴﻮﺩ

ﻭﺍﺛﻘﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮ ﻟـﻮ ﺍﻟﻔـﻜــﺮ

ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﻤﻨﺸــﻮﺩ

ﺳـﺒـﻖ ﺍﻟﻨـﺎﺱ ﻓـﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺭﺃﻳﺎ ﺣﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ

ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﻢ ﻣـﺤـﺪﻭﺩ

ﻭﻗﺪ ﺍﺣﺘﺞ ﻭﺣﺪﻩ ﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﻳُﻠﻒَ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤـﺎﻥ

ﺻﻮﺕٌ ﻳﺬﻭﺩ

ﺫﻟﻜﻢ ﺃﻭّﻝ ﺍﻧﻘــﻼﺏ ﺑﻠﻮﻧﺎﻩ ﻭﻟﻠﺸـﺮ ﻣُــﺒﺪﻯﺀ

ﻭﻣﻌﻴﺪ

ﻣﺎ ﺳﻬﺮﻧﺎ ﻧﺤﻤﻰ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺷﻮﺭﺍﻧﺎ ﻓﺄﻭﺩﻯ

ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺠﻨـﻮﺩ

ﻧﺤﻦ ﻗﻮﻡ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﻫـﻮ

ﺍﻟﻤﻌـﺬﺏ ﺍﻟﻤﻨﻜــﻮﺩ

ﻓـَﺘَﻨَﺘْﻨَﺎ ﺣـﻀــﺎﺭﺓ ﺍﻟﻐﺮﺏ، ﻻ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺇﻧﺘﻔﻌﻨﺎ

ﺑﻪ ﻭﻻ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴــﺪ

ﻭﺃﺣﺘﻮﺗﻨﺎ ﻋﻤﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺻــﺮﺍﻉ ﺩﺍﺋـﻢ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﺑﻪ

ﺗـﺒـﺪﻳـﺪ

ﺻﺎﺡ ﻫﻞ ﻧﺤﻦ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ؟ ﺃﺭﻯ ﺍﻹﺳـﻼﻡ ﻓﻴﻨـﺎ

ﻛﺄﻧﻪ ﻣﻔﻘــﻮﺩ

ﻭﻛﺄﻥ ﺻﺎﺭ ﻣﻈﻬـﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻻ ﺍﻟﻤَـﺨْـﺒَﺮ ﻓﻴﻨﺎ

ﻓﺎﻋﻠﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺼـﻮﺩ

ﻓـﺸــﺖ ﺍﻵﻥ ﺑﺮﺟﻮﺍﺯﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ

ﻋُﻠّﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻴﻬــﻮﺩ

ﻭﺗﻔﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻄﺎﻡ ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺭﻛــﺎﻧﻪ ﺍﻟﺸـﺪﺍﺩ

ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ

ﻗﺪ ﺃﺑﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﺴﻴﻴﻦ ﺇﺫ ﻗـﻠﺒـﻬﻢ

ﺑــﻬﺎ ﺟﻠﻤــﻮﺩ

ﻋـﻠــﻨــﺎ ﻋـﻠّـﻘﻮﻩ ﻳﺸﻨﻖ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭ ﺫﺍﻙ

ﺍﻟـﻤــﻔــﻜــﺮ ﺍﻟﺼﻨﺪﻳــﺪ

ﺃﺧﺮﺟــﻮﻩ ﻟﺤﺘﻔــﻪ ﻭﻳــﺪﺍﻩ ﺧـﻠــﻔـﻪ ﻫﻮ

ﻣـﻮﺛـﻖ ﻣﺸﺪﻭﺩ

ﺟﻌﻠـﻮﻩ ﻳﺮﻗﻰ ﺑﻪ ﺍﻟَّﺪﺭﺝ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪ ﻧﺤـﻮ ﺍﻟﻬــﻼﻙ

ﺧـﻄــﻮ ﻭﺋــﻴﺪ

ﻛﺸﻔﻮﺍ ﻭﺟﻬــﻪ ﻟﻴُﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻫـﺬﺍ ﻫــﻮ ﺍﻟﺸﺨــﺺ

ﻋﻴﻨــﻪ ﻣﺤﻤﻮﺩ

ﻗﺮﻯﺀ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺛﻢ ﺻﺎﺡ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻰ ﺃﻻ ﻣﺜــﻠـﻪ

ﺍﻗﺘﻠـﻮﻩ ﺃﺑﻴــﺪﻭﺍ

ﻛـﺒـّﺮ ﺍﻟﺤﺎﺿــﺮﻭﻥ ﻟﻠﺤـﺪّ ﻣـﺜﻞ ﺍﻟﻌﻴــﺪ ﺇﺫ

ﺟﻤﻌـﻬــﻢ ﻟﻪ ﻣﺤﺸﻮﺩ

ﻭﺃﺭﺍﻫﻢ ﻣﻦ ﺛﻐﺮﻩ ﺑﺴﻤﺔ ﺍﻟﺴﺎﺧﺮ ﻭﺍﻟﺤـﺒـﻞ

ﻓﻮﻗـﻪ ﻣـﻤــﺪﻭﺩ

ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬــﻪ ﺻﻔــﺎﺀ ﻭﺇﺷﺮﺍﻕ ﺃﻣـﺎﻡ ﺍﻟﺮﺩﻯ

ﻭﺩﻳــﻊ ﺟـﻠﻴﺪ

ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻘﻀـﺎﺀ ﺣـُﻢَّ ﻭﻫــﺬﺍ ﺟﺴﻤـﻪ ﻃـﺎﺡ ﻓﻰ

ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻳﻤﻴﺪ

ﺛﻢ ﺟــﺎﺀ ﺍﻟﻄـﺒﻴﺐ ﻳﻌﻠﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠـﺲ ﺃﻥ ﻣﺎﺕ

ﻣﺎ ﻟﺤﻰٍّ ﺧﻠــﻮﺩ

ﺛﻢ ﻃﺎﺭﺕ ﻃـﻴـﺎﺭﺓ ﺗﺤﻤــﻞ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻟﻢ ﻳـُﺪﺭَ ﺃﻯَّ

ﻓـﺞٍ ﺗﺮﻳــﺪ

ﻗـﻴـﻞ ﻟــﻦ ﻳﻘﺒــﺮﻭﻩ ﺇﺫ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﻤﻠّﺔ ﻫـﻮﻝٌ

ﻳﺸﻴﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻮﻟﻴـﺪ

ﻳــﺎ ﻟــﻬــﺎ ﻭﺻﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮ

ﺳــﺘـﺒــﻘﻰ ﻭﻋﺎﺭﻫﺎ ﻻ ﻳﺒﻴـﺪ

ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺍﻟﻔﻜـﺮ ﻳﻮﻡ ﻣﻘﺘﻠـﻪ ﻓﺎﻟﻔﻜــﺮ ﻓﻴـﻪ

ﻣــﻴـﺖ ﺍﻟﺒـﻼﺩ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ

ﺃﺣﻀﺮﻭﺍ ﺻﺤﺒﻪ ﻟﻜﻰ ﻳﺸﻬــﺪﻭﺍ ﺍﻹﻋــﺪﺍﻡ ﻓﻴـﻪ

ﻭﺗﺎﺋﺒﻴﻦ ﻳﻌﻮﺩﻭﺍ

ﺫﺑﺤـﻮﻩ ﺃﻣـﺎﻡ ﺃﻋﻴﻨـﻬﻢ ﺫﺑﺤـﺎ ﻭﻗﺎﻟــﻮﺍ ﺩﺭﺱ ﻟﻜﻢ

ﻓﺎﺳﺘﻔﻴـﺪﻭﺍ

ﺃﻋــﻠــﻨـﺖ ﻗﺘﻠﻪ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻣﻦ ﺑﻌـﺪ ﺃﻣـﺘـﻨــﺎﻩ

ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻤــﺮﻭﺩ

ﺃﺫﻋــﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺧﺎﺿﻌـﻰ ﺃﺭﺅﺱ ﺍﻟـﺬّﻟـﺔ ﻛـﻞٌّ

ﻓـﺆﺍﺩﻩ ﻣﻔﺌـﻮﺩ

ﺃﺫﻋـﻨــﻮﺍ ﺧﺎﺿـﻌـﻴــﻦ ﻟﻠﺠــﻮﺭ ﻭﺍﻟﻘﻬـﺮ ﻭﻛــﻞٌّ

ﻟﺴﺎﻧــﻪ ﻣﻌﻘﻮﺩ

ﺑـﻘــﻰ ﺍﻟﺨـﻮﻑ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﺗﻮﺍﺭﺕ ﻗـﻴﻢ ﺃﻣﺲٍ ﻗﺪ

ﺭﻋﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻭﺩ

ﺫﻫـﺐ ﺍﻟﻔـﻀـﻞ ﻭﺍﻟﺘـﺴـﺎﻣـﺢ ﻭﺍﻟﻌـﻔـﻮ ﻭﺟﺎﺀ

ﺍﻹﻋــﺪﺍﻡ ﻭﺍﻟﺘﺸــﺮﻳﺪ

ﻓﻴــﻢ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﻄـﻐـﻴﺎﻥ ﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣــﻘﺎﺩ ﻣﺎ

ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩ

ﻣﺎ ﺍﻟـﺬﻯ ﺟــﺪّ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻯ ﺟﻠﺐ ﺍﻟﻘﺴﻮﺓ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺫﺍ

ﺍﻟﻌﺘـﻢ ﺍﻟﺸـﺪﻳﺪ

ﻗﺪ ﺃﺳــﺄﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸـﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣـﺎ ﻫـﻜـﺬﺍ

ﺗﻘـﺎﻡ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ

ﻣـﺎ ﻛـﺬﺍ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒـﻰ ﻭﻻ ﺍﻟﻮﺣـﻰ ﺍﻟـﺬﻯ ﺃﻧـﺰﻝ

ﺍﻟﺤـﻜﻴـﻢ ﺍﻟﺤـﻤﻴﺪ

ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻫﻰ ﺍﻟﻠّﻴـﻦ، ﻫـﺬﻯ ﻏﻠﻈﺔ ﺑــﻞ

ﻓــﻈﺎﻇﺔ ﺑﻞ ﺟﻤﻮﺩ

ﺇﻥ ﻋـﻨــﺪﻯ ﺣـﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺃﻯ ﺃﻣـﺮ ﻳـﻘـﺘﻀﻴـﻪ

ﺍﻹﻳـﻤـﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ

ﻻ ﺃﺣـﺐ ﺍﻟﺘﻄـﺮّﻑ ﺍﻟﻤﻔـﺮﻁ، ﺍﻟﺮﻓـﻖ ﺳﺒﻴـﻞ

ﺍﻹﺳــﻼﻡ ﻻ ﺍﻟﺘﺸــﺪﻳﺪ

ﺇﻧﻨـﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﺎﻟﻜﻴﻮﻥ ﺳﻨﻴﻮﻥ ﺣــﺐ ﺍﻟﻨﺒـﻰ ﻓﻴﻨـﺎ

ﻭﻃﻴﺪ

ﻭﺳـﻄـﻮﺭ ﺍﻵﻳــﺎﺕ ﻗﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻧﻔﺴـﺎً ﻻ

ﻳﻀـﺮّﻛﻢ ﻣﻦ ﻳﺤﻴـﺪ

ﻭﺗﻠـﻮﻧـﺎ ﻓﻴﻬـﻦ ﺁﻳــﺔ ‏( ﻻ ﺇﻛﺮﺍﻩ ﻓـﻰ ﺍﻟـﺪﻳﻦ ‏)

ﺑﺌﺲ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﺪﻭﺩ

ﺟـﻌـﻠـﻮﻩ ﺿـﺤـﻴـﺔ ﻟـﻢ ﻳﻜـﻦ ﻣﻨﻪ ﺷـﺮﻭﻉ ﻓﻰ

ﺍﻟﺤـﺮﺏ ﺃﻭ ﺗﻬـﺪﻳﺪ

ﺭﺏ ﺇﻧـﺎ ﺇﻟﻴــﻚ ﻧﺠــﺄﺭ ﺑﺎﻟﺸـﻜـﻮﻯ ﺃﻏـﺚ ﻳﺎ

ﻟﻄﻴﻒ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻮﺩﻭﺩ

ﺣـﻜﻤـﺘـﻨـﺎ ﻭﻗـﻠـﺪﺕ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺻﻌﻠﻮﻙ ﻗـﻮﻡ

ﻓـﻐـﺮّﻩ ﺍﻟﺘـﻘـﻠــﻴـﺪ

ﻃـﺒـﻘـﺎﺕ ﻣـﻦ ﺍﻟﺰﻋﺎﻧـﻒ ﻓﻰ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺗـَﻮَﺍﺭَﻯ

ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻈـﻼﻡ ﺗـَـﺮﻭﺩ

ﺩﺃﺑـﻬﺎ ﺍﻟﻤـﻴـﻦ ﻭﺍﻟﺨـﻴـﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻐﺪﺭ ﻭﻟﻴﺴـﺖ ﻏﻴﺮ

ﺍﻟﻔﺴـﺎﺩ ﺗﺠـﻴـﺪ

ﻳﺼـﺪﺭ ﺍﻷﻣـﺮ ﻛﻰ ﻳﻮﻗـﻌـﻪ ﺟـﻠـﺪٌ ﺛﺨــﻴﻦ

ﻋﻨـﻬﺎ ﻭﺣﺲ ﺑﻠﻴـﺪ

ﻭﻳـﺪٌ ﻛـﺰّﺓ ﻭﻭﺟـﻪ ﺑﻼ ﻣـﺎﺀ ﺣﻴـﺎﺀ ﻭﺧـﺒﺚ

ﻧﻔـﺲ ﻋـﺘـﻴـﺪ

ﻟـﻴـﺲ ﻳﺒﻐـﻰ ﺇﻻ ﺍﻟﺒـﻘــﺎﺀ ﻭﻻ ﻳﺤـﻔـﻞ

ﻭﺍﻟـﺸــﻌﺐ ﺟﺎﺋﻊ ﻣﻜﺪﻭﺩ

ﻳﻨﻘــﺾ ﺍﻟﻴــﻮﻡ ﻛـﻞّ ﻣﺎ ﻗﺎﻟـﻪ ﺃﻣﺲ ﻭﻓــﻴـﻪ

ﻏــﺪﺍ ﺑﻨﻘـﺾٍ ﻳﻌـﻮﺩ

ﻓﺎﻧـﺰﻉ ﺍﻟﻤـﻠﻚ ﻣﻨـﻪ، ﺭﺏ ﻟﻚ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺫﻭ ﺍﻟﻌـﺮﺵ

ﺃﻧﺖ ﺃﻧﺖ ﺍﻟـﻤـﺠــﻴﺪ

ﻭﺃﺫﻗــﻪ ﻛﺄﺳـﺎ ﺑـﻬـﺎ ﻗﺪ ﺳـﻘﻰ ﻗـﻮﻣـﺎً ﻭﻻ

ﻳﻨــﺞ ﺍﻟﻔﺎﺳﻖ ﺍﻟﺮﻋﺪﻳﺪ

ﻭﻫــﻼﻛﺎ ﻟﻪ ﻛـﻤـﺎ ﻫﻠﻜـﺖ ﻋــﺎﺩ ﻭﺑُـﻌـﺪﺍً ﻛﻤـﺎ

ﺃﺑﻴــﺮﺕ ﺛﻤﻮﺩ

ﻭﻋـﺴـﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺸـﺎﺀ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻨﺼــﺮ ﻭﻟﻠـﻈـﺎﻟﻢ

ﺍﻟﻌــﺬﺍﺏ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ

ﻭﻷﺣــﺰﺍﺑـﻪ ﺍﻟﻠﺌـﺎﻡ ﻓـﻜـﺒـّﻮﺍ ﻓﻰ ﻣﻀﻴـﻖ

ﻃﺮﻳﻘﻬـﻢ ﻣﺴﺪﻭﺩ

ﺗـﺘـﻠـﻘـﺎﻫـﻢ ﺟـﻬـﻨـﻢ ﻳﺼﻠـﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺳــﺂﺀ

ﻭﺭﺩﻫﺎ ﺍﻟــﻤــﻮﺭﻭﺩ

ﻻ ﺗﺨﻴـﺐ ﺩﻋﺎﺀﻧﺎ ﺭﺏّ ﻭﺍﻧﺼﺮﻧﺎ ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ

ﻭﻧﺤـﻦ ﺍﻟﻌـﺒـﻴـﺪ

ﻭﺻــﻼﺓ ﻋــﻠـﻰ ﺍﻟـﻨـﺒـﻰ ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﺑﻪ ﻧـﺒـﻠــﻎ

ﺍﻟﻤـﻨـﻰ ﻭﻧﺰﻳـﺪ

ﻭﻋﻠـﻰ ﺍﻵﻝ ﻭﺍﻟـﺼﺤﺎﺑــﺔ ﺳﺎﺩﺗﻰ ﻭﺗــﻐــﺸـﺎﻙ

ﺭﺣﻤـﺔ ﻣﺤﻤﻮﺩ

ﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﻧﻈﻤﻬﺎ ﻳﻮﻡ 2 ﻣﺎﺭﺱ 19





خدادي - الثلاثاء ٢٦ يناير ٢٠١٦ الساعة ٨:٤٨ صباحا

اللحظة الحاضرة


كيف فسر محمود اللحظة الحاضرة؟ ما معناها في أدبيات الجمهوريين؟

فهم الموضوع من كتب الجمهوريين بدا لي شديد التعقيد، لذا لو كان أحد الأخوة لديه الوقت لتبسيط الموضوع، أكون شاكرا..


أيضا، كان محمود ضليع في اللغة العربية و لكنه يقول -كما فهمت- أن تفسير و تأويل القرآن، لا يعتمد على اللغة (الشعراوي مثالا)، فما هو المفتاح إذا للتأويل حسب رؤية محمود؟



عصام ابن طالب الداودي - السبت ٢٣ يناير ٢٠١٦ الساعة ١:٣٧ مساءا

معرفة


بسم الله الرحمن الرحيم . اريد ان اعرف لاني لست من السودان الحبيب كوني مغربيا هل كانت للاستاد رحمه الله علاقات صداقة و محبة مع شيوخ طرق الصوفية و هل كانوا يقرونه في مسالة صلاة الاصالة و مسالة الاحوال الشخصية و الاخد بالتشريع المدني دون المكي امثلة من عدا القيسل وشكرا



issam bentaleb daoudi - الجمعة ٢٢ يناير ٢٠١٦ الساعة ٤:١٠ مساءا

استفسار


بسم الله الرحمن الرحيم اريد معرفة كيف استطاع الاستاد محمود ان يشرح تجربته الروحية خاصة انه اخد التجربة بدون سند روحي المتمثل في الشيخ المربي الدي هو شرط اصيل في التربية الصوغية او ان يتولى كما بقول بعض الشيوخ الرسول صلى الله عليه وسلم تربيته هدان الشرطان غير متوفران لدى الاستاد محمود و بالتالي لن يبلغ الفتح الرباني و المشاهدة كما عرفها الشيوخ المربون و قد سمعته في احدى لقاءاته رحمه الله يدعي انه ولي لله مع احد طلبة الحركة الاسلامية كيف يتاتى ما ادعاه الاستاد محمود خاصة وان المقياس هو منهج التصوف بالنسبة لي المسالة مرفوضة منهجيا . و انتظر منكم استفسار حول ما ادعية و الله الموفق

عمر هواري - السبت ٢٣ يناير ٢٠١٦ الساعة ٦:٤٤ صباحا

رد: استفسار


الأخ عصام
تحية طيبة
تجربة الأستاذ محمود قامت على اتباع (طريق محمد) عليه أفضل الصلاة والسلام ولذلك فإن شيخه كان النبي الكريم وهو لم يأخذ الطريق على أي من أشياخ التصوف كما جرت العادة بل أن دعوته هو أن يأخذ كل الناس أنفسهم بالسير خلف النبي وقد فصل تلك الدعوة في كتابه (طريق محمد) وقد أكد أن الطريق الصوفية لعبت دورها الهام في الماضي ولكنها انغلقت اليوم حيث بشر النبي المعصوم بعودة الدين عن طريق بعث سنته.. وقد كانت ثمرة اتباعه هذا المنهاج وتجسيده للأخلاق النبوية والأخلاق الإلهية العلم الذي فصله في الكثير من كتبه ومحاضراته المنشورة في هذا الموقع وفقا للوعد الإلهي (واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم)..
عمر



صديق الزبير - الأربعاء ٢٠ يناير ٢٠١٦ الساعة ١١:٢٤ مساءا

تنويه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. حيا الله ذكرى الأستاذ المربى محمود محمد طه .. وأعانكم على حمل رسالته .. فقط رجاء بسيط ، فى لقاء الأستاذ مع الصحفى حسن ساتى .. اللقاء غير موجود ، أرجو رفع الملفات حتى نتمكن من تحميلها .. ولكم جزيل الشكر ،،

عمر هواري - السبت ٢٣ يناير ٢٠١٦ الساعة ٦:٣٧ صباحا

رد: تنويه


الأخ الأستاذ صديق الزبير
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
شكرا جزيلا على كلماتك الطيبات وشكرا على التنبيه للخلل فس لقاء الأستاذ محمود بالصحفي حسن ساتي رحمه الله وقد تم اصلاح الوصلات..

عمر هواري
ع/إدارة الموقع



الشريف مختار - الاثنين ١٨ يناير ٢٠١٦ الساعة ١١:٣٢ صباحا

بمناسبة ذكرى 18 يناير


شعراً يا شيخي كنت تبوح

لكنهمو ما فهموا

بل ودوا لو تطفأ فينا نار المصباح


أيها الاخوان سلام حتى مطلع فجر النصر



عبدالمنعم عباس نورالدين - الاثنين ١٨ يناير ٢٠١٦ الساعة ٨:٢٤ صباحا

الذكرى 31 لاستشهاد الاستاذ محمود


فائحا كالعطرّ تمضى
وبروحِِ موّرقه
وبحبِِ وثباتِِ
وبنفسِِ مشرقه
تدخل الموت بشوقِِ
وجمالِ وتقّه
باسم الثغر قويا
تتحدى المشنقه

(الذكرى ال31 الاستاذ محمود محمد طه)



عباس علي عبود - الأربعاء ١٣ يناير ٢٠١٦ الساعة ٥:٢٨ صباحا

(ين) (بالتنازل) (بينا)




هذا الكتاب إنما يجمع ثلاث مناسبات، هي: ميلاد محمد، وميلاد المسيح، وميلاد السودان، فيقيم القرينة بين هؤلاء المواليد الثلاثة... أما ميلاد محمد، عليه صلاة الله وسلامه، فهو ميلاد أكبر نبوة في الأرض، وآخر نبوة في الأرض.. هو سيد الأنبياء، وخاتمهم.. ولقد كانت سائر النبوات تنزلات من مقامه هذا.. ومقامه هو في الملكوت، مقام الحقيقة المحمدية (اسم الله الأعظم).. وهذا المقام هو مقام (الوسيلة) ين الذات الإلهية والخلائق، والذي هو ممّا يلي الذات مطلق، ومما يلي الخلائق مقيّد – هو مقيد ومقيّد ــ قيد الذات...





فالحقيقة المحمدية هي التي ظلت تمد الأنبياء من ملكوتها بأنوار النبوات، ثم هي ظلت تمد الأولياء من برزخها بأنوار

الولايات، حتى تمد من أرضها أهل جنة الأرض بأسباب النعيم والرضوان.. وإمدادها، وهي في الملكوت، إمداد غير مباشر، وهو في البرزخ إمداد شبه مباشر، أما وهو في الملك فهو إمداد مباشر، والإمداد المباشر أكبر، ولذلك فإن ثمرته أكبر.. والحقيقة المحمدية، وهي تنزل من الملكوت إلى البرزخ فإلي الملك، إنما تجري على سنة ثالوث الخلق: العلم، والإرادة، والقدرة، بنفس الترتيب (فلن تجد لسنة الله تبديلاً) ... فلكأن الحقيقة المحمدية التي أبرزت الوجود بهذا الثالوث إنما تبرز ذاتها للوجود بهذا الثالوث أيضاً.. ولا يكتمل ثالوث الخلق إلا بالتنازل إلى عالم القدرة (الملك)، بعد أن تم التنزل من عالم العلم (الملكوت) إلى عالم الإرادة (البرزخ)..








بينا أنا عند رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أقرأ عليه القرآن، حتى بلغت (عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) قال: (يجلسني على العرش)!! – أخرجه ابن جرير في تفسيره.. لكأنه يشير إلى قوله تعالى: (الرحمن على العرش استوى).. والعرش هو عرش المملكة الإلهية بملئيها الأعلى، والأسفل – والمقام هو مقام الحقيقة المحمدية (اسم الله الأعظم) الذي يطلبه الملأ الأعلى والملأ الأسفل: (إن الله احتجب عن البصائر، كما احتجب عن الأبصار، وأن الملأ الأعلى ليطلبونه، كما تطلبونه!!)..