بشير المدني أحمد دعاك - الثلاثاء ٠٢ أبريل ٢٠١٣ الساعة ١٠:٤٧ صباحا
أخي العزيز عمر هواري
تحيات طيبات مباركات
نعم وجدت إجابة سؤلي،وأنا، شاكر لك حسن صنيعك ..ودمتم في حفظه تعالى.
عبدالسلام محمد حسين... - الثلاثاء ٢٦ مارس ٢٠١٣ الساعة ١١:٣٧ صباحا
بعد التحيه لكم أصدقائي الجمهوريون أود معرفة موقف الإخوان الجمهوريين من الثورة المهديه ونقاط الإختلاف ووجهة نظر الفكرة من الطائفيه...
مع خالص شكري..
عمر هواري - السبت ١٣ أبريل ٢٠١٣ الساعة ٥:١٧ صباحا
الأخ عبد السلام
تحية طيبة
لم أقرأ رأيا مكتوبا للجمهوريين فيه تقييم للثورة المهدية ولكن ما سمعته أنها كانت فتنة دينية جلبت على السودان الكثير من المصائب وهي لم تخضع للتقييم التاريخي الصحيح بعد..
أما الطائفية فقد واجهها الجمهوريون منذ بواكير الحركة الوطنية ورأوا أنها تستغل عاطفة الأتباع الدينية لتحقيق المآرب السياسية ولذلك عارضوها بشدة وبينوا خطرها في الكثير من الكتب والمحاضرات..
عمر
yaser hasabelrasoul - الجمعة ١٥ مارس ٢٠١٣ الساعة ٨:٣٥ صباحا
أولاً قبل أن أبدأُ أعتذر اذا تخلل كتابتي بعض النقص شكلاً أو مضموناً وذلك لاني اكتب كفاحاً على الكيبورد. الحمد لله الذي مد في أيامنا لنستمع الي صوت العقل والروح والقلب بعد ثلاثين عاماً. لقد كنت وما أزال معجباً بالفكرة الجمهورية وشجاعتها في الطرح حتى اذا كان الثمن استشهاد الداعي الأول لها. لقد استمعت بتمعن للجمهوريين منذ السبعينات على يد الأستاذ دالي والنور في الجزيرة ثم في جامعة الخرطوم التي شهدنا خلالها أوج انتشار الفكرة وكذلك مؤامرة أحكام الردة. أصبت بألم وإحباط بعد ذلك التاريخ واصبح التدين عندي لا معنى له وأكثر ما أحبطني هو الإنطباع الذي أخذناه من مناقشات الجمهوريون مع خصومهم الذي ربط هذا الفكر العميق بحياة الأستاذ محمود. ثم مرت الأيام لتؤكد بنفسها حاجة الأمة للفكرة وان كل شعارات الذين كانوا يتحدثون باسم الدين والشريعة التي هم بها سيملئُون الأرض عدلاً قد حولت الشعب السوداني الى دهري يفعل كل شيء لكي يبقى على قيد الحياة بما في ذلك الصلاة وعلامتها المزورة على الجباه. كان الناس كما كان الأستاذ يقول عنهم انهم يعيشون في جاهلية أصدق وأكثر تديناً قبل المحكمة فبماذا سيصفهم الآن؟ الناس في حيرة من أمرهم. يريدون الدين فينظرون اليه مجسداً في حياتهم اليومية، يموتون، يجوعون، يتعذبون، يُقهرون، ينافقون بسببه فيتحولون الي كما ذكرت دهريين همهم الأول والأخير البقاء أحياء. وليس عند غالب الشعب السوداني اي فكرة عن الدين خلاف الذي هو أمامهم. وهؤلاء هم الأجيال التي تلت الإنقاذ والأجيال التي ما سمعت عن الفكر الجمهوري سوى ان محمود سقطت عنه الصلاة. الناس الآن وقد سمعوا كثيراً من الوعود والخطب والأكاذيب لا يريدون سوى القدوة في الفكر والقول والعمل. أنتم أهل لذلك تبسطون الدين كما كان يفعل الأستاذ. تعلموا كيف ....... أول الطريق فقط لكي يرتد الناس الى الدين ويثقون فيه. الإنسان الكامل والبحور العميقة وإن كانت حقائق الفرد اليوم هو أبعد منها أكثر مما كان عليه أيام الأستاذ وحتى في القرن السابع. أعانكم الله على حمل الأمانة.
شرف الدين فكي احمد - السبت ٠٩ مارس ٢٠١٣ الساعة ٨:٠٥ صباحا
اول انشكر الاخوة الجمهوريين علي ادارةواخراج هذا الموقع الذي نجد فيةالمعلومات المفيدةوالمهمة والمتعةالذهنيةالتي تريح القلب وتثلج الفؤاد وقد كنت من اعوام قليلةاسمع عن الجمهوريين من انهم اناس غريبين في اطوارهم وافعالهم وان زعيمهم الاستاذ محمود يدعي انه قد رفعت عنه الصلاةويدعي تلاميذه انه رسول صاحب رسالة ثانبة وقد نصحني بعض من عاصروه الا اقرا كتبهم لانهم سريعو التاثير علي الآخر .. وان الاستاذ معة شيطان يملي علية اقواله.. وانهم ..وانهم... ولكن عندما جمعني القدر بصديق جمهوري في الجامعةوعرفت منه ماعرفت وحضرت معه بعض جلساتهم.. فاذا بالجمهوري ريحانة الجليس ومنية كل مفكر واديب قرات كتاب الرسالة الثانيه من الاسلام وتدفقت فييه تدفق اليعبوب وسمعت بعض محاضاراته فاذا هو معجزة في البيان وطلاوة الحديث وتركيز الكلمات وخلوها من الحشويات .. شط بنا القلم ونسيت ان اطرح السؤال الذي من اجله كتبن الرسالة وهو ..هل يسمح بطبع الكتب الموجودة علي الموقع للاستفادة الشخصية..
وشكرأ
عمر هواري - السبت ١٣ أبريل ٢٠١٣ الساعة ٥:٣٦ صباحا
أخي الأستاذ شرف الدين
تحية طيبة
وشكرا جزيلا على جيب إشادتك ويسعدنا أنك وجدت في الموقع ما سرك ونفعك
في الإجابة على سؤالك، نعم يمكنك حفظ وطباعة الكتب المنشورة في الموقع على هيئة ملفات أدوبي اكروبات pdf
فهي ملكك وملك جميع القراء
عمر هواري
ع/إدارة الموقع
ذو النون آدم - الأحد ٠٣ مارس ٢٠١٣ الساعة ١:٣٨ مساءا
الحمد لله الذي قيض لعباده من يحفظ هذه الفكره
و السلام على الأخوه الجمهوريين كافه
و الشكر للقائمين على هذه الصفحه على ما بزلوه من جهد وفر لنا عنت البحث عن المصادر
و سؤالي للإخوه الجمهوريين
1- هل ما كتبه الأستاذ هو غايه المطاف أم تحتاج الفكره لأسهامات أضافيه ؟ ( سؤال نقدي - جل ما قرأته للإخوه هو ردود افعال لإنتقادات قام بها كتاب أخرون في حق الأستاذ و الفكره)
2- لماذا لا يقوم بعض الإخوه بشرح كتابات الأستاذ و تسليط مذيد من الأضاءه عليها
و لكم مني كل تقدير و أحترام
عمر هواري - السبت ١٣ أبريل ٢٠١٣ الساعة ٥:٤٦ صباحا
الأخ الكريم/ ذو النون
تحية طيبة
وشكرا على زيارتك الموقع وإشادتك
بخصوص سؤاليك:
1- هل ما كتبه الأستاذ هو غايه المطاف أم تحتاج الفكره لأسهامات أضافيه ؟ ( سؤال نقدي - جل ما قرأته للإخوه هو ردود افعال لإنتقادات قام بها كتاب أخرون في حق الأستاذ و الفكره)
الإجابة: نعم نحن نعتقد أن ما كتبه الأستاذ محمود هو رسالة الإسلام الثانية لأنه يقوم على أمر المسئولية والحرية وكل ما يجيء بعده من كتابات تلاميذه ماهي هي إلا زيادة شرح وتوسيع أو تصحيح لما يكتبه المعارضون من تشويه وردهم إلا الفكرة كما وردت في كتابات الأستاذ محمود وشروحات تلاميذه..
2- لماذا لا يقوم بعض الإخوه بشرح كتابات الأستاذ و تسليط مذيد من الأضاءه عليها
الإجابة: هنالك مجهود متواصل من عدد من الاخوان الجمهوريين في شرح الفكرة الجمهورية وفي تسليط الضوء عليها عبر الكتب والمقالات والمحاضرات.. من أمثلة ذلك الكتب التي أخرجها كل من الأستاذة خالد الحاج وإبراهيم يوسف والنور حمد وأسماء محمود وبتول مختار وعمر القراي.. بالإضافة للمقالات الكثيرة المنشورة في هذا الموقع وغيره من المواقع وكذلك المحاضرات التي أقامها الدكتور أحمد دالي..
عمر هواري
mohamad kateeb - الجمعة ٠١ مارس ٢٠١٣ الساعة ٢:٣٤ صباحا
السلام عليكم ورحمة الله .. اود ان اعبر عن حبي لكم وخاصة بعدما اطلعت علي ردود الكتور المحترم قراي علي الوقيع ذاك في صحيفة خال البشير والحقيقة انني لاول مرة اقراء عن الادب الجمهوري ان صح القول عمري الان 46 عام طيلة هذه الفترة من عمري لم اطلع علي كتابات الجمهوريين قد يكون لاسباب ..لكن من يوم الجمعة الموافق21/2 وانا في حالة بحث وبنهم لمقالات وكتب الفكر الجمهوري وكتب الشهيد العارف بالله محمود وقد وجدت موقعكم الفكرة الجمهورية واحة لي ارتاح فيها واقراء واقراء وقد وضعت لنفسي فترة 6 شهور لبحث كتابات الفكرة الجمهورية حتي اقرر بعدها ... ولحد هذه اللحظة اري اتساقا كاملا مع العقل والدين والمنطق في الفكرة الجمهورية ..ختاما لكم مني الحب والتقدير والعرفان ونتواصل باذنه تعالي .
الهادى حمد احمد الطندب - الخميس ٢٨ فبراير ٢٠١٣ الساعة ٥:١٠ صباحا
الشريعة والواقع المعاش
ان الدين الإسلامى جاء لتحقيق انسانية الإنسان وتعريفه بخالقه والإمتثال لاوامره وبذلك يحقق سعادة الدنيا والاخرة وقد جاء الإسلام (القرءان) شامل لكل الأديان وأرسل كل رسول برسالة تعرف من أرسل اليهم بخالقهم وتوحيده وإتباع اوامره
وكل رسول كانت رسالته أرفع فى التشريع لتطور المجتمع من وقت لآخر وهذه هى الحكمة الثابتة فى التشريع .(وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدى من يشاء وهو العزيز الحكيم ) الآية 4 سورة ابراهيم
ولسان القوم يعنى حل مشاكلهم الفكرية والإقتصادية والإجتماعية وتحقيق الأمن والسلام والوحدة .
وجاء الإسلام فى القرن السابع بشريعة تحل مشكلة المجتمع الفكرية وكانت هى الإنشغال بالشعر والإفتخار به ومدح الشاعر لقبيلته وذم غيرها من القبائل وحل مشاكلهم الإقتصادية والإجتماعية وتوحيد الله وعبادته.ونحن الآن فىا لقرن الحادى والعشرين ويعلم الجميع أن المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها يعملون بظاهر الشريعة ولكن أخلاقهم ومعاملاتهم لاعلاقة لها بالشريعة وهم يتعاملون بالربا وقتل بعضهم البعض ,ويعلم الجميع أن الشريعة حرمت قتل النفس المسلمة الا بالحق ومعاملاتهم أصبحت لاتراعى الحلال والحرام , والولاة فى كل بلاد المسلمين لايلتزمون باحكام الشريعة ولايعدلون بين الرعية بل ينهب ون أموال المواطنين بملايين (الملياريات)والواقع اليوم شاهد على .مايحدث فى الدول العربية من ثورات ضد الظلم والفساد وكتم الحريات دليل واضح للخروج من الشريعة. والغلاء والمرض والجهل يشمل القرى والحضر, مايحدث من خراب ودمار للمؤسسات الوطنية دليل واضح على سوء الأخلاق وعدم الإلتزام بالشريعة . أما الحياة العامة فى الشارع والمكتب لاتحتاج لدليل اللهم الا من كان أعمى البصر والبصيرة ولا يفرق بين الحلال والحرام وبين الخطأ والصواب ومايقوله علماء الدنيا والسلطان والجاه دليل على عدم صدقهم وبعدهم عن احكام الشريعة التى يأكلون الدنيا بإسمها ولايريدون من يتكلم عن الإسلام إلا من له شهادة من الجامعة الأزهرية أو الإسلامية. وقد أنذرالرسول صلى الله عليه وسلم بخروج الناس عن الدين فى آخر الزمان وقال صلى الله عليه وسلم : (لتتبعن سنن من كان قبلهم شبر بشبر وذراعا بذراع حتى لودخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه قالوا اليهود والنصارى ؟قال:فمن ؟)وهذا الحديث معناه سوف نعمل بظاهر الشريعة فى العباد ولا نلتزم بأوامرها خارج المسجد
وهذا هو الواقع المعاش فى كل بلاد الإسلام .
ألم يفتى شيخ علماء السودان بزواج المسيحى من المسلمة وهو ماحرمه الله بنص صريح من القرءان الكريم .وقد بشر الرسول صلى الله عليه وسلم بعودة الدين بالغرابة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ,قالوا من الغرباء يارسول الله ؟ قال الذين يحيون سنتى بعد اندثارها .)ويعلم الجميع أن الرسول صلى الله عليه وسلم صادق وأمين قبل الرسالة ولكنه كذب ووصف بالجنون والسحرعند ماقال لهم :انى سول الله اليكم جميعاوكذبه أصحاب الأموال والجاه والسلطان لأنه كان فقيرا ويتيما وليس من عظماء مكة والطائف .وعلماؤنا فى كل بلاد الإسلام لايتوقعون أن يأتى رجل مسلم علمه الله مالم يعلم ويقول لهم أنى أفهم من الله أن هذا القرءان صالح لكل زمان ومكان ويدعوهم لإتباع السنة فى مستوى القول والعمل ويدعو لتشريع جديد من داخل المصحف ويعتمد على نصوص قرءانية لم تطبق حتى اليوم فى مستوى الحكم والقانون وتشريع المعاملات والمساواة بين جميع البشر (حقوق الإنسان)(أصول القرءان ) راجع كتاب الرسالة الثانية من الإسلام للأستاذ محمود محمد طه والسيرة النبوية
واحاديث البخارى ومسلم .
الشريعة المعلومة لكل المسلمين (آيات فروع القرءان ) هى الحد الأدنى من الدين ومادونها باطل وهى لاتساوى بين المواطنين فالحاكم وصى على الأمة والرجال أوصياء على النساء والمسلم وصى على المسيحى ,والشريعة شرعت بحكمة والحكمة هى( لايكلف الله نفسا الا وسعها )
الحديث (نحن معاشر الأنبياء أمرنا ان نخاطب الناس على قدر عقولهم ).
يعلم الجميع ان جميع الفرق الإسلامية فى الدين تعلم الشريعة المعلومة والموروثة ولكن أليس القرءان هو آخر الكتب السماوية وان نبينا هو خاتم الأنبياء؟ فماذا يضيرنا إذا وجدنا شريعة فى داخل المصحف تحل مشكلة الفرد المسلم وغير المسلم أليس غرابة الدعوة تدعو لتدبرها وفحصها والتفكر والتدبر فى انها هى ضالتنا للخروج من الجاهلية الثانية .
كيف يرجع المسلمون بدينهم وكيف يعم الإسلام العالم ؟ بالجهاد ام بالتى هى احسن . ارجو الإهتمام من المثقفين والمتعلمين فى الجامعات والمعاهد العليا لتوعية المواطن بحقوقه وواجباته , ونصح السلطة فتح المنابر لكل سودانى صادق مخلص يهمه الإسلام ووحدة السودان .
يذهب الرء ويبقى ذكره الحسن
اللهم قد بلغت فأشهد
أنسخ وأنشر وأجرك على الله
الهادى حمد احمد الطندب - الثلاثاء ٢٦ فبراير ٢٠١٣ الساعة ٨:٤٣ صباحا
دستور السودان الدائم
الدستور هو الذى يبين شكل الدولة ونظامها الاساسى ونظام الحكم فيها كما ان الدستور هو المنظم للسلطات العامة التشريعية والقضائية والتنفيذية , من حيث تكوينها واختصاصها وعلاقتها ببعضها الببعض ,ان الدستور هو الذى يقرر حقوق الأفراد وواجباتهم وحرياتهم ( حقوق الإنسان) ويضع الضمانات الأساسية لهذه الحقوق والحريات ,وهذا من نجده فى الدستور الإسلامى(أصول القرءان)ان الإسلام (أصول القرءان) بتطوير التشريع بالإنتقال من آية الى آية من داخل المصحف يحقق كل ماذكر عن الدستور(الإنسانى) بل الإسلام له منهج تعبدى يحقق ماتقدم بصورة لم يسبق لها مثيل فى التاريخ البشرى. وذلك بالإلتزام بعمل منهاج النبى صلى الله عليه وسلم فى العبادة بصدق وإخلاص يجعل المواطن هو الرقيب على نفسه فى أقواله وأفعاله وبالتالى يكون المجتمع الذى يتكون من الأفراد الذين يتبعون المنهج النبوى مجتمعا مراعيا بحقوق الآخرين, وملتزما بواجباته, وبالتالى لايفرط فى حقوقه, ويعرف أن الحرية مسؤولية فى القول والعمل ويعرف أن حريتة تنتهى حيث تبدأ حرية الآخرين . إن الإسلام فى أصوله(رسالة النبوة توحد بين جميع البشرلانه جاء يخاطب كل الناس ياأيها الناس , يابنى آدم) أما الشرائع فانها تفرق بين الناس لأن كل رسول ارسل بتشريع يحل مشكلة من أرسل اليهم ويدعوهم لعبادة الله وحده (وماأرسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاءويهدى من يشاء وهو العزيز الحكيم ) 4 ابراهيم
(الدستور الإسلامى هو دستور السودان الدائم ) وقد عاش النبى صلى الله عليه وسلم فى مستوى نبوته فى العبادة والمعامله وعاشت الأمة فى مستوى الرسالة فى العبادة والمعاملة وهذا يعنى انه صلى الله عليه وسلم عاش رسالة النبوة وعاشت الأمة رسالة الرسول وهو رسول الرسالتين .
فيجب ان يعلم من يدعون للشريعة أن الشريعة هى الحد الدنى من الدين وهى مدخل على الدين مادونها باطل وهى ليس بها دستور يساوى بين جميع المواطنين وهى تعتمد على آيات الفروع من القرءان ( الشريعة المعلومة ) والتى لايوجد بها دستور إنسانى يوحد بين جميع الناس لأنها شرعت فى القرن السابع وكانت حكيمة كل الحكمة فى وقتها لانها خاطبت الناس على قدر عقولهم وحلت جميع مشاكلهم الفكرية والإقتصادية والاجتماعية ودعتهم لتوحيد الله وعبادته ودعتهم الى الجهاد ( نشر الإسلام ).
إن الشريعة تعطى الخليفة (الحاكم ) الوصاية على جميع المحكومين كما انها تجعل المسلم وصيا على الكتابى والرجل وصيا على المرأة وكانت حكيمة كل الحكمة فى وقتها فيجب أن نفرق بين الشريعة والدين والحكمة تقتضى فى الوقت الحاضر أن نشرع للإنسان الراشد المتحضر الذى يعلم مامعنى حقوق الإنسان من داخل المصحف ولاندعه يفكر فى فلسفات تبعده عن دينه والذى به علم الأولين والآخرين والذى يحقق له سعادة الدنيا الاخرة إذا التزم به . ويجب على الطائفية الدينية (الدستور الإسلامى المزيف 1968م)والأخوان المسلمين وأتباعهم من علماء بزعمهم ألايكرروا تجربة شيخهم فى (قوانين سبتمبر 1983م) أليس علماء السودان هم علماء كل الحكومات الوطنية وغير الوطنية وهم دائما على دين ملوكهم (فاقد الشى لايعطيه ).
لم يكتب دستور دائم للسودان ولن يكتب دستور دائم من الزعامات الحاضرة .
إن فهم الجماعة الإسلامية بمسمياتها المختلفة قاصر عن تحديات المجتمع الراهن وحل مشاكله المختلفة.مارأى علماء المسلمين وعلماء السودان فى تدريس البنات بدون حجاب ؟وهل هى من الضروريات التى تبيح لهم ذلك وخاصة فى الجامعات ؟ وتجربة الإنقاذ 23عاما ماذا فعلت للشعب السودانى ؟وهل انجزت ماوعدت ؟(البيت المنقسم لايقوم ) خلوها مستورة لاحساب ولاعقاب .وعلى المثقفين فى كل التخصصات وزعماء الأحزاب ورجال القانون أن ينهضوا بدورهم فى قيادة أبناء وطنهم ولايتركوا مستقبل البلاد للفتنة الدينية والطائفية التى تعتبر نفسها وصية على اتباعها وأن يزهدوا فى الجاه والسلطان لأنها زائلة , والتاريخ سوف يسجل مواقف الرجال الذين يضحون بأنفسهم ومالهم ووقتهم من اجل نصرة الضعفاء والمرضى والجوعى من أبناء وطننا العزيز وأدعو جميع العلماء فى الجامعات والاطباء والقانونيين ورؤساء الأحزاب أن يتقوا الله فى وطنهم . كما أدعوهم لدراسة كتاب أسس دستور السودان الذى ألفه عام 1955م الأستاذ محموود محمد طه .
على وسائل الإعلام الإهتمام بمناقشة كتاب أسس دستور السودان وفتح المنابر لمناقشة أمر الدستور لأن هذا الكتاب جدير بالدراسة والنقاش حوله علنا نجد مخرجا لدستور مؤقت يجمع كل السودانيين ويحقق لهم المواطنة وتكتمل وحدته كما كان قبل الإنقاذ.
الهادى حمد احمد
معلم بالمعاش
الهادى حمد احمد الطندب - الاثنين ٢٥ فبراير ٢٠١٣ الساعة ١٠:٤٠ صباحا
أن الصحافة الحرة هي التي تعبر عن حقيقية معدن الشعب السوداني وتطلعاته لحياة أفضل ،وهي المعبر الوحيد لأخراج الشعب السوداني من تضليل الطائفية الدينية والهوس الديني بمختلف مسمياته ، والذي يحكم باسم الشريعة وليس لافراده الالتزام بالشريعة في مستوي السلوك الفردي أو الجماعي أو الحكم . واذا كان الفكر لا يرتبط بالواقع فهذا يعني أن هذا الفكر قاصر ولا يلبي حاجة الانسان او الجماعة في ...السياسة والاقتصاد والاجتماع.ان الشعب السوداني فهم جيدا حرص الجماعة الاسلامية علي السلطة والتسلط ،وتخطي فهمه لما يدعيه جماعة الهوس الديني للاسلام.وعلمائهم لايلتزمون بما يقولون ،وانهم احرص الناس علي الحياة.والواقع المعاش شاهد علي أفكارهم وممارساتهم.قال تعالي((وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) الانفال (25)
ان الاسلام في الحقيقة يدعو في مستوي العبادة لسنة النبي صلي الله عليه وسلم وهي عمله في خاصة نفسه ،وكذلك مايطاق من معاملته (راجع السيرة),وفي مستوي الحكم يدعو الي الديمقراطية والاشتراكية والعدالة والاجتماعية.(اصول القران)التي ارجئت لوقتها والتي تحقق السلام والوحدة بين البشر ( حقوق الانسان) ان الاسلام دين السلام وهو موعود بتحقيق السلام علي الارض(قال تعالي: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا)28 ( سورة الفتح) هذا هو الاسلام الذي يحقق السلام العالمي (اصول القران)وهذا يقيننا الذي لا ياتيه الشك لا من بين يديه ولا من خلفه , والذي يحقق كل حقوق الانسان ،وهذا مالايفهمه دعاة الشريعة الذين يعتقدون أن فهمهم هو غاية مراد الله ,وغاب عليهم أن الاسلام دين كل البشر وان الشرائع مرتبطة بواقع الناس في الزمان والمكان .وان الدين هو الذي يحقق السلام لكل البشر.
(يايها الناس)(يابني ادم).اذاً ايات الاصول هي التي تجمع وتوحد كل البشر علي كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله . ولاتعتقد اننا يمكننا ان نطور التشريع من داخل المصحف ونحقق كل تطلعات الانسان في القرن الحادي والعشرين للسلام والحرية والرخاء .قال تعالي: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)85سورة الاسراء .ان الاجتماع الاخير للجماعات السلامية لفرض دستورها علي الشعب يعني الوصاية علي الشعب القاصر كما تعتقد,ولاتعلم ان الشعب اكبر من قامتها وهذا يعني اما دستورها او الفتنة باسم الخروج عن الشريعة .أرجو من الحكومة ان تسمع وتنصت لتطلعات الشعب في الوحدة والسلام والرخاء ,وتكتفي بما انجزت من مصالح شخصية وجهوية وفئوية .وتتعظ بما يحدث من حولها في الدول الاسلامية العربية من ثورات ضد الظلم والاضطهاد وكتم للحريات ,وتغير كل المواد التى تقيد حرية النشر والتعبير ورفع الرقابة القبلية علي الصحافة من قبل جهاز الامن .وتتحمل كل صحيفة امام القانون المساءلة العادلة .وتفتح كل وسائل الاعلام لكي يعبر المواطن عن رايه في الحكم والدستور ,الذي يحقق له الوحدة والسلام والاستقرار والرخاء .علي أن يلتزم كل صاحب رأي بالموضوعية وعدم اساءة الافراد والجماعات , ويعلم جيدا أن حريتة تنتهي حيث تبدأ حرية الاخرين . وأن يكون القانون العادل هو الذي يقتص للمظلوم .يجب علي الحكومة أن تتحمل مسئوليتها التاريخية والوطنية ,وتجنب البلاد الفتنة والتمزق والشتات.
ان ما يحدث في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق وحدود السودان مع الجنوب وعدم حل المشاكل بين الطرفين قد اثر كثيرا علي حياة المواطن ,وعدم استقرار الحياة والامن ,وكل الاقاليم اذا لم تعدل الحكومة في حل مشاكلها وتشرك كل اصحاب القضايا الذين يحملون السلاح في تحقيق مطالبهم العادلة ,فسوف لن يكون هنالك سلام ولاوحدة ولااستقرار .ان ما يحدث في الدول العربية والاسلامية والتي تتزعمها الجماعات الاسلامية من قتل ودمار وخراب ومنع للمظاهرات دليل واضح علي قصور فهمها لتلبية رغبات شعبها في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية, ومازالت هذه الدول تحتاج للسلام والاستقرار .فيجب علينا الاتعاظ (العاقل من اتعظ بغيره ),وعلي القوات المسلحة حماية حدود الوطن ووحدة السودان .وقد ذكرت سابقا عن اهمية تسليح حرس الحدود بكل وسائل الحرب الحديثة لحماية الحدود من الطامعين والمهربين الذين لايريدون استقرارالوطن .قل تعالي((وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ))9النحل
الهادي حمد احمد علي
معلم بالمعاش
ابراهيم علي بلح - الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٣ الساعة ٥:١٤ صباحا
شكري لله ولكم ايها الغرباء حقا ما تقومون به في ادارة هذا الموقع خير لكم من حمر النعم... ابحث عن الكتاب الاول من اسئله واجوبة هلا رفعتموه بالموقع او دللتمونا علي رابط يوصلنا اليه
عمر هواري - الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٣ الساعة ٦:٣٠ صباحا
الأخ الكريم إبراهيم
تحية طيبة وسلاما زاكيا
وشكرا على كلماتك الطيبات..
"أسئلة وأجوبة - الكتاب الأول" موجود في قسم الكتب (في الصفحة الثانية من صفحات الفهرس) لكني تسهيلا للوصول إليه فقد قمت بوضع وصلته في "جديد الموقع" حتى يظهر مع الكتاب الثاني والذي كنا قد رفعناه كملف أكروبات يوم الأمس حتى يسهل تنزيله وقراءته خارج النيت..
هذا مع وافر الشكر والتقدير..
عمر هواري
الصديق الزبير الصديق محمد - السبت ١٦ فبراير ٢٠١٣ الساعة ٥:٢٩ صباحا
الإخوة القائمين على أمر هذا الموقع ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. هداكم الله و هدى بكم ، و سدد على طريق الخير خطاكم .. أرجو لو تكرمتم إنزال محاضرة " الإسلام و الفنون " التى قدمها الأستاذ محمود محمد طه ، بكلية الفنون الجميلة و التطبيقية فى العام 1968م ، صحيح يوجد كتاب "الإسلام و الفنون " على الموقع ، لكن أود أن أسمع المحاضرة مسجلة بصوت الإنسان المهذب محمود محمد طه ، مع الأسئلة و النقاش الذى دار حول المحاضرة .. هذا إضافة إلى كتاب "القرءان بين التفسير و التأويل" .. و لكم جزيل الشكر ،،
عمر هواري - الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٣ الساعة ٦:٤٧ صباحا
الأخ الأستاذ الزبير
تحية طيبة وسلاما زاكيا
نشكرك على كلماتك الطيبات ودعواتك الصالحات..
للأسف فإنا لا نملك نسخة صوتية من محاضرة "الإسلام والفنون" ولكن سيتواصل سعينا للحصول عليها وإذا وفقنا سنرفعها بإذن الله..
أما فيما يخص كتاب "القرءان بين التفسير و التأويل" الذي وعد الأستاذ القراء بإخراجه فإن الله لم يتأذن بخروجه مطبوعا بعد فقد كان الأستاذ مشغولا بتسيير الحركة فلم يؤلف أو ينشر كتابا بعد كتاب "الدين والتنمية الإجتماعية" في عام 1974 وقد تولى "الاخوان الجمهوريون" أمر التأليف والنشر بعد ذلك حتى توقف الحركة في عام 1985، إلا أنه وفي أثناس اعتقال الأستاذ محمود قبل الأخير في الفترة من مايو 1983 والى ديسمبر 1984 فقد مكنته خلوة السجن من كتابة "الديباجة" وهو كتيب لم يطبع ولكنا نشرناه هنا في الموقع..
أرجو أن يكون في ذلك بعض التوضيح بشأن المحاضرة والكتاب الذان سألت عنهما..
هذا وتقبل وافر الشكر والتقدير
عمر هواري
بشير المدني أحمد دعاك - الجمعة ١٥ فبراير ٢٠١٣ الساعة ١٠:٥٥ صباحا
في المفال الثاني لدكتور عمر القراي في رده لدكتور محمد وقيع الله،أورد د.وقيع الله أن حديث " ليلة عرج بي انتسخ بصري.....إلخ"حديث مكذوب موضوع.إفتراء؟أرجو من إدارة الموقع توضيح مرجع هذا الحديث وسنده حتى تعم الفائدة ودمتم.
عمر هواري - الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٣ الساعة ٦:٥٠ صباحا
الأخ بشير
تحية طيبة
أرجو أن تكون وجدت الإجابة على سؤالك في مقال الأخ عمر القراي: "الإنتباهة" تستعين بوقيع الله لتشويه الفكر الجمهوري - ضعُف الطالب.. وعزّ المطلوب!!(3-4) http://www.alfikra.org/article_page_view_a.php?article_id=1214&page_id=1
عمر هواري
علي طه علي - السبت ٠٩ فبراير ٢٠١٣ الساعة ٣:٥٣ مساءا
نرجو شاكرين نشر فيديو مناسبه ذكري الاستاذ لهذا العام التي اقيمت في واشنطن وايو وكندا والدوحه
مع التقدير
علي
عاصم السليمي - الاثنين ٠٤ فبراير ٢٠١٣ الساعة ٩:٣١ مساءا
لوطني وللأستاذ
ما بين النميري والأستاذ
لماذا اعدم النميري الأستاذ محمود محمد طه .. هل فعلا أن النميري كان جادا في تطبيق الشريعة أم كانت محاولة منه لكبت جماح معارضيه في السلطة إذا رجعنا للتاريخ وكيف كان يعامل النميري معارضية كان يضرب معارضيه ببعضهم البعض في البدء تحالف مع الشوعيون ليضرب بهم الطائفية خصوصا الأنصار وهذا فعلا ما تحقق له في الجزيرة أبا ثم إنغلب عليهم وأعدمهم بعد محاولة هاشم العطا وعبدالخالق محجوب ثم تقرب من الجمهورين خصوصا وأنهم من دعاة محاربة الطائفية وفي هذا الفترة نشط الجمهوريين بصورة كبيرة ونشروا فكرهم عن الوسائط الإعلامية إذاعة وتلفزيون ومنشورات وكل هذا كان يتماشى مع فكرة النميري ولكن عندما قوية شوكة الجمهوريين شعر النميري بخطرهم بعد حديثهم عن الفساد وتعارض سياسات الدولة مع فكرهم فتحالف مع الأنصار والأخوان المسلمون لضرب الجمهوريين وتم له ذلك بعد قوانيين سبتمر التي وقف منها الجمهورين موقف المعارض وقالوا أنها تشوه الإسلام والشريعة الإسلامية ومعرضه بالبلد للإنشقاقات ، وتم للنميري ذلك بإعدام الأستاذ محمود في محاكمة أشبهه ما توصف بالتصفية السياسية لم يراعى فيها حكم القانون وقد قال عنها الدكتور منصور خالد (( أن الذين قاموا بالحكم على الأستاذ محمود لا يصلون لأخمس محمود في العلم )) ونستشهد من هنا أن النميري لا يتبع أيدلوجية معينه في سياساته فعدو اليوم هو صديق الغد وصديق اليوم عدو الغد متى ما شعر بخطر ذلك الصديق والذين نصبوا النميري أميرا للمؤمنين لم يكونوا بعيدين من أن تطالهم سلطته ففي أخر أيامه زج بهم في السجون ولو رجع من الولايات المتحدة لكان مصيرهم مصير الأستاذ محمود محمد طه فلا يفرحون فالنميري أقل ما يوصف بأنه شخصية متغلبة الأطوار لذلك لم تكن عنده مساحة للفكر وتقبل الأخر
سامح الشيخ - الجمعة ٠١ فبراير ٢٠١٣ الساعة ٣:٥٣ مساءا
تحياتي استاذي الفاضل عمر هواري انه من دواعي سروري وشكري لكم ولي عظيم الشرف بان تنشروا القصيده التي كتبتها في الذكري السنويه لشهيد الفكر الاستاذ محمود محمد طه لكم شكري وامتناني.
أزهري بلول - الأحد ٠٣ فبراير ٢٠١٣ الساعة ٦:٣٦ مساءا
الأخ سامح:
لك جزيل شكرنا وتقديرنا لمجهودك في الدفاع عن حرية الفكر.
ودمت في الحفظ والصون.
أزهري بلول
عن موقع الفكرة
محمد الامين مجذوب الامين - الأربعاء ٣٠ يناير ٢٠١٣ الساعة ١:٢٢ صباحا
بالرغم من تحفظي علي بعض الاطرواح مثل تفسير سورة القدر وغيرها الا اني معجب جدا بكل طرح طرحه الاستاذ محمود محمد طه
أزهري بلول - الأحد ٠٣ فبراير ٢٠١٣ الساعة ٦:٤١ مساءا
الأخ محمد الأمين:
نحن نقدر اعجابك بالفكرة الجمهورية، وفيما يتعلق بسورة القدر فإنا نقترح عليك أن تناقش الجمهوريين في منطقتك. ونحن سعداء برسالتك وبالتواصل معك.
أخوك،
أزهري بلوي
عن موقع الفكرة
عادل بدر - الثلاثاء ٢٩ يناير ٢٠١٣ الساعة ٤:٤٧ صباحا
مضحكون جدا بقايا المهلاوي وهم بحقدهم القديم يمنعون الاحتفال بذكري الاستاذ محمود محمد طه ،يخيفهم هذا الشيخ حياً وميتاً،يا لطاقته النورانية :
شفتو الكيف الموت بزيد
صدق الفكرة فخر وطٌول جيد
وكيف لحظة الموت بتستقيد
الف سكة نور جديد....
ياسلام لو تقرأ في الاسلام
علي صدر كتابو كيف العلم والدين توأمان
وكيف هو قال سعة الدين مابتضيق
ونواتو أعمق من نفاق أهل المضيق
ذرية العصر أولي بيها
من عندو كل الكون علي كلمة كن بستفيق
وكيف الدين كان بساير طفولة البشرية وكان بيها حاني وشفيق
وكيف محمود تعلم فوق ما ممكن زيادة
فمابين العلم والقدرة ترتقي صفة الارادة
ومابين مخير أو مسير تجري ارادة الحرية
بلطف من ترتقي لمقاماتو العبادة
____________________________*من نص محمود سيرة النور
عاصم السليمي - الأربعاء ٢٣ يناير ٢٠١٣ الساعة ٣:٤٦ صباحا
ما بين سقراط والأستاذ إتكأة على الفكرة
دعونا في الأول نتفق أنا وأنتم إخوتي في هذه السانحة إنني فقد أتحدث عن الأخلاق (ما بين مأساة سقراط والأستاذ)
هل تؤمنون بالمقولة القائلة بأن التاريخ يعيد نفسه !!!!!!
نأخذ مائذة تعريفية عنهما سقراط الحكيم أو المفكر او الفيلسوف شخصية ذات خصوصية عميقة في تفكيرها وإستنتاجاتها المعرفية عاش في العام 399 قبل الميلاد في أثينا اليونان حاليا في وسط دولة ديقراطية وتعتبر من أوائل الدول في التاريخ التي إنتهجت النهج الديمقراطي لنظام الحكم عندها ولكن سقراط كانت لديه بعض الآراء التي تخالف إعتقاد ذلك الجيل في الألهه التي يؤمنون بها وعنده أراء حول الروح والبدن قال أن البدن يفنى بعامل الطبيعة أما الروح لا تفني وإنما تذهب إلى عالم آخر أكثر فضيلة وأكثر عدلا مخالفا بذلك رأي الإعتقاد السائد فأتهم بإفساد الصبية والشباب بأقواله هذه كما أنه يؤمن بإله ذو صفات عظيمة غير متوفر في تلك الأله ولكن من العسير على المطلع أن يقول أن سقراط كان يؤمن بالله عز وجل أم لا لأن سقراط لم يدون آرائه هذه بل دونها بعده أصدقائه وتلاميذه لأنه يقول أن الحكمة شئ أسمى من أن تدنسه الوريقات ورقائع الجلد ولكن من خلال إطلاعي على تعاليمه وجدته أقرب بدرجة تجعلني أكاد أؤمن بأن سقراط كان إنسانا مؤمنا حد الإيمان بل ملهما إلهاما رباني أعطاه بصيرة عظيمة تضعه في مراتب المعلمين الكبار كمال قال الأستاذ ميرغني أبشر في كتابه ( السرانية مقال في علم الباطن) ولكن دوما هي حال العظماء مع السلطان ، حكم عليه بالقتل بعد محكمة أشبهه ما توصف بأنها مهزلة التاريخ الأولى لأن التاريخ مليئا بتلك المهازل ولكن البشرية لا تتعظ إلا عندما تأتيهم القيامة بغتة وحينها لا ينفع الندم هذه لطيفة خفيفة عن سقراط المعلم دعونا ننتقل لمعلم آخر قال عنه الفرنسي جان جاك هوبس (إذا كان سقراط وفيثاقورس وافلاطون وارسطو وغيرهم من الفلاسفة والمفكرين العظام قد أرسوا قواعد العلم والمعرفة فإن محمود محمد طه أخرهم وهو مرسي دولة الإنسان) من مواليد 1909 برفاعة من مدن السودان وهو مهندس زراعي ولكن ما جمعه مع سقراط هو ذلك الإنسان المخلوق العجيب فمحمود كان إنسانا موحد ينظر للغاية التي خلق من أجلها الإنسان ويعمل لها خالف إعتقادنا الديني بنقده لبعض الممرسات والإعتقادات التي نعتقد ولكن هذا ليس مكانها هنا نتحدث عن محمود صاحب الأخلاق التي عمل بها وعمل لها حتى لاق مصير سقراط عارفا بحاله لا جاهلا بها (أخبرني من أثق في روايته وممن عاصر الأستاذ وأكثر الناس إنتقادا له وتجريمه والحكم عليه بالردة وغيرها قلت هل كان الأستاذ مترف العيش أي هل كان غنيا مثل غيره فقال لا لم يكن كذلك قلت أصفه له قال كان إنسانا بسيطا عاديا لا يحب الترف ولا المال ولا الملهيات حسنا نقف هنا ونقل : هكذا كان سقراط ، هل كان يجمع الناس ليخبرهم عن آرائه وهل يذهب لهم في الطرقات والمنتديات وغير ذلك قال نعم قلت كان سقراط يفعل ذلك وأكثر ، وهل كان يثبت على إعتقادا إعتقده قال كان متعصبا لرأيه درجة بعيده فقلت سقراط كان لا يبالي بما سيلقاه اي كان متعصبا حد الجنون ، هل لاقى معارضه شديده من مجتمعه ، قال كلنا عارضنا ولم اعرف بكلنا هذه هل جميع المسلمين في السودان أم من مجموعته التي يتعصب لها ، لا عليكم دعونا نذهب بالحديث قليلا قلت له هل تعتقد أنه كان لا يؤمن بالله قال كان يؤمن بالله ولكن فارق دين الإسلام الذي كان يؤمن به بتركه للصلاة وغيرها فأصبح مرتدا وجب قتله وهوخالد في النار مع الكفرة الفجرة قلت حسنا ثم سرحت سرا بخاطري لماذا هو واثقا من ذلك هل يا ترى زار تلك النار فوجده هناك ام هو إعتقاد فحسب ، المنقول الديني السيري عندنا يخبرنا بقصص عديده من مثل هذه الشاكله ومنهم ذلك العبد الذي قتل خلق كثير وارتكب شرورا كثيرة وكان في إعتقاد الظاهرين انه هالك لا محاله ولا توبه له رغم ذلك دخل الجنة برحمة ربه وبقية القصة تعرفونها وكيف بالظاهرين بحديث رسول الإسلام الأعظم محمد (ص) (يعمل العبد بعمل أهل النار ..... فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها ) وهل العمل عمل قلبي ام ظاهري ام الإثنان معا لا نريد ان نحاجج دعونا نقول أن الحكم بشئ لم نحط به علما علي أي شئي يصبح من باب المجازفة الخطيرة ولو كان الخضر عليه السلام موجود في زماننا هذا لحكم عليه بالإعدام لقتله الصبي وصار عند الظاهرين مجرما ولكن عندما اعلمنا الله بالحقيقة صارت عكس ما كنا نتصور وانا لا أقف مدافعا عن الأستاذ إنما متحيرا في أحكامهم فقد تحير سقراط قبلي نرجع لحديث ضيف مقالي قلت له هل كان الأستاذ معتزا برايه مدافعا عنه حتى أمام السلطان فقال هو رجل عنيد حتى أنه لم يتعاون مع تلك المحكمة في ذلك الزمان قلت هل شاهدت إعدامه قال وهو مسرور غايه السرور نعم قلت أصف لي تلك اللحظة وأدعك لضميرك وصدقك قال جابوه لساحة الإعدام وشو(وجهه) مغطى فورونا ليهو فعرفناه فصعد به للمشنقة ومات فقلت هل كان خائفا فقال منزعجا من اين لي أن أعرف انا كنت في عاقد في قلبو قلت له حسنا هون عليك كنت أقصد هل كانت رجلاه ترتجفان او كان يصيح قال لا فقلت له هل إبتسم للحاضرين عندما كشف عن وجهه قال لا أعلم فقلت اقسم انك تعلم أنت حاضر لا اظن ان يفوتك مثل هذا المشهد فقال في إستحياء نعم ولكن لما شنقوه وشو دار عكس القبله فقلت سرا هل هذا دليل كفر فإستدركت وحضرتني حاله سقراط وهو مقبل على الموت بشربه لذلك السم القاتل فقد كان ثابتا قويا وقبل ان يلعق السم إبتسم إبتسامة عريضة حيرت ذلك الحضور فكان ذلك التشابهه وتلك الإبتسامة وحقيقا من منكم يعرف سر هذه الإبتسامة فقلت له هل تعرف سقراط الفيلسوف قال بسودانيته المعهوده بالحييل مفكر عظيم ساهم اسهامات عظيمة في الفكر والحياة أخزنا ما تماشى مع ديننا وتركنا الباقي رغم إختلافنا معه في العقيدة فلم يصلنا انه كان موحد فقلت له لماذا قتله أهل بلده رغم هذه العظمة التي ذكرت قال لانه خالق دينهم فقلت صائحا ( كذلك تفعل الأمم بمفكريها ) مات سقراط بين السبعين والثمانين في أكثر الروايات وثوقا وكذلك مات آخر الفلاسفة المعاصرين فما أشبهه الليلة بالبارحة طبت محمود حيا وميتا وكذلك سقراط الذي قال مقولته المشهورة (( إعلموا أني لن أكن آخر ضحاياك )) فتحقق ذلك في الأستاذ وأتمنى أن يكون آخرهم وأن لا نفجع في شهيد آخر، فنحن لا نحجر على الافكار مهما إختلفنا معها أو إتفقنا ولا نجابه الفكر بالسلاح وكلاهما قال من أدرى الإنسان بأن الحياة خير ام الموت لعل الحياة بعد الموت خير لأن فيها قضاة لا يظلمون إنسان مثال زرة وعندها تنكشف الحقيقة ؟ يا ابوي صباح الخير من اخر الاعماق وان حالي غيرك غير في منتهي الاشواق
سلمى - الأربعاء ٢٣ يناير ٢٠١٣ الساعة ١:٢٩ صباحا
ماهو سر قراء سورة القدر بالتحديد في كل جلسات الانشاد؟
عمر هواري - الثلاثاء ٢٩ يناير ٢٠١٣ الساعة ٦:١٣ صباحا
الأخت سلمى
تحية طيبة
سر تعلق الجمهوريين بسورة القدر لعله ورد في كتاب "أدب السالك في طريق محمد" ويمكنك الأطلاع عليه في قسم الكتب بموقع الفكرة، فقد جاء فيه:
والنزلة الثانية للقرآن التى بها يتم تجسيد مقام الاسم الأعظم الله، تشير إليها الآيات الكريمات من سورة القدر: (انا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر * تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر * سلام.. هي حتى مطلع الفجر).. (انا أنزلناه) يعنى القرآن مجسدا.. يعنى الإنسان الكامل (الله).. وهو المسيح هو (رسول الله وكلمته، ألقاها الى مريم، وروح منه).. (رسول الله) يعنى رسول الذات الى جميع الخلائق.. (وكلمته) يعنى كلمة الله فالمسيح هو الكلمة (الله).. (ألقاها الى مريم) يعنى الى النفس الطاهرة.. و (ليلة القدر)، هي لحظة نزول المسيح.. وهي الساعة، ساعة التعمير.. والساعة هي أيضا المسيح.. والى ذلك الإشارة بقوله تعالى (وانه لعلم للساعة فلا تمترن بها).. وقوله: (تنزل الملائكة والروح فيها) الروح هو المسيح، والملائكة إشارة الى أعوانه.. والى كون المسيح هو الروح، تأتى الإشارة بقوله تعالى: (يلقي الروح من أمره، على من يشاء من عباده، لينذر يوم التلاق).. والى ذلك الإشارة أيضا بقوله تعالى عن المسيح: (وكلمته، ألقاها الى مريم، وروح منه).. وفي هذا المعنى تجيء بشارة النبي، من حديث طويل، يبشر فيه بالمسيح، كان بعض ما جاء فيه قوله: (فإذا هم بعيسى، فيقال: تقدم يا روح الله.. فيقول ليتقدم إمامكم فليصل بكم) رواه أحمد.. فالنبي قد سمى المسيح في هذا الحديث (روح الله).
ونزول القرآن الى مقام التجسيد في الحياة، مقام الاسم الأعظم، ليس واسطته جبريل.. وإنما واسطته اسرافيل، ملك النفخ بالحياة.. فبهذا النفخ يتم التجلى الجمالى الذى به تشرق الأرض بنور ربها.. والى ذلك الإشارة بقوله تعالى: (ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم نفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون * وأشرقت الأرض بنور ربها.. ووضع الكتاب.. وجيء بالنبيين والشهداء، وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون).. (ونفخ في الصور) يعنى في الأجساد، وعلى قمتها جسد الإنسان الكامل.. والصور يعنى أيضا البوق، فقد ذكرنا إن الإنسان الكامل هو بالنسبة للذات الإلهية عبارة عن بوق تنفخ فيه، فيعكس إرادتها، ويقيد إطلاقها.. (وأشرقت الأرض بنور ربها) يعنى أرض الجسد، جسد الإنسان الكامل، تشرق بنور الحياة الكاملة، والعلم الكامل.. والأرض أيضا تعنى الكوكب الأرضى، يشرق بنور الإسلام، فلا يصبح فيه إلا مسلما.. وهذا أيضا معنى (ووضع الكتاب)، أى وضع المصحف موضع التطبيق، فتمت النزلة الى مستوى الحياة، فأصبح القرآن معاشا، في قمة، في الإنسان الكامل، ثم بين سائر الأفراد والجماعات، وبذلك تتحقق المقامات العرفانية الكبيرة والى ذلك الإشارة بقوله (وجيء بالنبيين والشهداء)..
هذه النزلة الأخيرة للقرآن الى مقام التطبيق، كآيات نفوس، مقام الإنسان، هي ما يبشر به هذا الكتاب، ويعمل على أن بكون الطريق إليه ممهدا.. فالقرآن إنما جاء ليعاش، ويجسد كحياة تمشي مطمئنة على الأرض..
(انتهى النقل)
---
عمر هواري
كمال - الثلاثاء ٢٢ يناير ٢٠١٣ الساعة ٥:٢٧ مساءا
كفانا عزا و شرفا و عائدا، نحن الشعب السودانى من دعوة الجمهوريين أن يدعو هذا الفكر و أنصاره الى اتباع الحق المبين فى يسر و سلاسة لا تتعارض مع الفطرة السليمة أبدا فى زمان انحسر فيه الفكر التجديدى... كفانا أن الشيخ الجليل، نسأل الله تعالى أن يرحمه و يرضى عنه، سودانى.
يشاع أن الفكرة الجمهورية موجهة للطبقة المثقفة و لا أرى فى ذلك اختلافا كثيرا خاصة و أن الشيخ الجليل يتناول فهم الإسلام و الدعوة اليه من منظور جديد، و لكن لا شك أنها فى المقام الأول دعوة تخاطب القلوب المؤمنة و العقول النيرة على السواء. فمن كان يجد شكا فى قلبه تجاه هذه الدعوة فعليه أولا أن يراجع إيمانه و يصلح سريرته.