توحيدة - الثلاثاء ٠٥ أبريل ٢٠١١ الساعة ٦:٣١ صباحا
بعدالسلام والتحية والاجلال
اسال عن بعض الاناشيدالعرفانيةالتى كنت اسمعهامن بعض الزملاء لم اجدهاعلى الموقع؟
تغيرت ملامح وطريقة الموقع.هل من جديد؟
عمر هواري - الأحد ١٥ مايو ٢٠١١ الساعة ٩:٥٠ صباحا
الأستاذة توحيدة
تحية طيبة
إذا حددتي لنا قصائد بعينها ربما استطعنا رفعها اذا لم تكن موجودة مسبقا بالموقع
نعم هنالك إضافات مستمرة للموقع.. نرجو أن يكون الشكل الجديد للموقع قد أعجبك..
عمر هواري
وليد محمد احمد - السبت ٠٢ أبريل ٢٠١١ الساعة ١٠:٣٥ صباحا
نظرا لان السبب الرئيسي للحكم على الشيخ بالرده هو موضوع الصلاه فانا اطلب كلم محدد هل كان الشيخ يصلي ام لا فان كان يصلي لماذا القول -من طرف منتقديه- بانه عنده راي في عدم اقامته للصلاه, وان كان يصلي فمن اين جاء معارضوه ومنتقدوه بهاذا القول .
وشكرا........."
عمر هواري - الأحد ٠٣ أبريل ٢٠١١ الساعة ٤:٠٦ مساءا
الأخ وليد محمد أحمد
تحية طيبة
السبب الرئيسي الذي حكم به على الأستاذ محمود بالردة ونفيذ الحكم عليه هو معارضته لقوانين سنها نظام مايو في عام 1983 وسماها قوانين الشريعة الإسلامية وكانت تهدف الى إذلال الشعب وسوقه الى الاستكانة.. أخرج الجمهوريون منشورا انتقد فيه تلك القوانين لأنها شوهت الإسلام وهددت وحدة البلاد حينما ميزت بين مواطنيها باسم الدين.. هذا المنشور كان هو مستند الاتهام الأول.. إثارة مسألة الردة وغيرها كانت عبارة عن غطاء ديني للأسباب السياسية التي من أجلها حوكم الأستاذ محمود والجمهوريين..
فيما يخص أمر الصلاة فقد تحدث الأستاذ محمود عنها وبين مستوياتها وأخرج فيها كتابيين أساسيين هما كتاب "رسالة الصلاة" و "تعلموا كيف تصلون" وكلاهما منشوران في هذا الموقع.. فيما يخص الصلاة التي يؤديها الأستاذ محمود فيمكنك الإستماع لأجابته في:
ندوة الطلبة برفاعة
[url]http://www.alfikra.org/talk_view_a.php?talk_id=16[/url]
في محاضرة الصلاة بنادي النصر بكوستي
[url]http://www.alfikra.org/talk_view_a.php?talk_id=33[/url]
فأرجو أن تستمع لهما حتى تكون على بينة
وشكرا
عمر هواري
احمد - الجمعة ٠١ أبريل ٢٠١١ الساعة ١١:٠٤ مساءا
نامل منكم اضافة كتاب الاسلام ديمقراطى اشتراكى ,ونامل ان نستفسركم اذا كان الكتاب قد وصل الى المكتبات
عمر هواري - الأحد ٠٣ أبريل ٢٠١١ الساعة ٣:٥٢ مساءا
أخي الأستاذ أحمد
تحية طيبة
كتاب "الإسلام ديمقراطي اشتراكي" والذي جرى الوعد بكتابته لم يتمكن الأستاذ محمود من تأليفه نسبة لطروف الحركة التي شغلت كل وقته حينها.. الأستاذ خالد الحاج ينوي إخراج كتاب يحمل نفس الإسم ولكنه لم يطبع بعد وسنفيدك فور خروجه..
عمر هواري
هاشم علي أحمد - الخميس ٣١ مارس ٢٠١١ الساعة ٥:٤٥ صباحا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلعت على معظم مبادئ الفكر الجمهوري وأحتاج للمزيد. وبالرغم من وجود فيديوهات جاهزة للتحميل وكتب الأستاذ إلا أن بعض الكتب يصعب تحميلها لعدم وجود رابط تحميل وقد احتاج مني العمل بطريقة النسخ واللصق في بعض الأحيان.
هذا الفكر محتاج أن يرى النور عبر دولة تدعمه وتحميه مما يتطلب العمل بمثابرة للحصول على هذا الأمر، كما أرجو أن تدلوني على طريقة أتواصل بها مع بعض محاضرات وندوات الإخوة الجمهوريين مع العلم أن الحصول على الانترنيت في السودان توجد به بعض المشاكل المادية التي تجعل الحصول عليه في معظم الأحوال ليس متاحاً بالنسبة لي.
وشكراً
عمر هواري - الخميس ٣١ مارس ٢٠١١ الساعة ٥:٠١ مساءا
الأخ الكريم هاشم
تحية طيبة وسلاما زاكيا
لقد سررت برسالتك وباهتمامك بأمر الفكر الجمهوري..
فيما يخص تحميل الكتب هنالك رابط موضوع أمام بعض الكتب لتحميلها في هيئة أدوبي أكروبات وهي هيئة يمكن استخدامها للحفظ والطباعة..
الرسمة التالية توضح رابط التحميل وهو يظهر كأيقونة في أقصى شمال قائمة الكتب ويمكنك ان تنقر عليه لفتح الملف ومن ثم حفظه:

فيما يخص الالتقاء بالأخوان والمفاكرة معهم يمكنك زيارة مركز الأستاذ محمود محمد طه الثقافي بامدرمان الثورة الحارة الأولى - لمزيد من التفاصيل أرجو زيارة موقع المركز:
[url]http://alustadhcenter.org[/url]
عمر
علي احمد - الخميس ٣١ مارس ٢٠١١ الساعة ٤:٤٧ صباحا
تحياتي للمميزين فكرا وادبا وسلوكا وتدينا
الموقع اصبحا اكثر اشراقا وروعة والتجديد سمة اساسيه في الفكر الجمهوري الضخم الثمين
انا اخطو خطوات للامام كل يوم في الفكر الجمهوري بفضل هذا الموقع الذي اظهر لنا نحن جيل مابعد الاغتيال الاجرامي في حق رجل السلام والفكر والانسانية كل ماخفي عنا وتم حجبه عنا بكل الوسائل ولكن الله متم نوره ولو كره المنغلقون والمتطرفون
عمر هواري - الأحد ٠٣ أبريل ٢٠١١ الساعة ٣:٤٧ مساءا
الأخ الأستاذ علي حمد
تحية طيبة
وشكرا جزيلا على ثنائك الذي نرجو أن نكون أهلا له
يسرنا أن الموقع قد أعجبك وانك وجدت فيه ما يسرك ويفيدك
وهذا حسبنا..
عمر هواري
قصي مجدي - الأحد ٢٧ مارس ٢٠١١ الساعة ٤:٠١ صباحا
الوالد العزيز عمر
تحية طيبة وسلام
لاحظت أن الكتب قد تغيرت طريقة وضعها فهي الان تفتح بنظام الادوب وتحفظ به، والروابط الصغيرة تدخل للكتاب، نظام الادوب جيد ولكن تحميله يأخذ وقتا طويلا، ماذا يمنع أن يتم التحميل بالنظامين كما كان معمول به من قبل؟! أعني htmlأيضا.
ولكم تحيتي مجددا
عمر هواري - الثلاثاء ٢٩ مارس ٢٠١١ الساعة ٦:٥٧ مساءا
الإبن العزيز قصي
عاطر التحايا
وشكرا على التعليق والملاحظات
خيار الأدوبي خيار إضافي اذ يمكن تصفح الكتاب عن طريق ال html وذلك بالنقر على صورة الكتاب أو عنوانه ومن ثم النقر على عناوين محتوياته.. كما يمكنك تصفح صور صفحات الكتاب (صفحة تلو الصفحة) بالنقر على صورة غلافه المصغرة مرة أخرى.. أما ملف الأدوبي فانك تفتحه عند النقر علي ايقونة الأدوبي في قائمة الكتب أو بالنقر على خيار الطباعة والحفظ في صفحة محتويات الكتاب..
قصدنا من ذلك أن نوفر عدة طرق وخيارات لتصفح وتحميل الكتب..
عمر
محمد رحمة الله - الخميس ٢٤ مارس ٢٠١١ الساعة ٣:٠٥ مساءا
الاخوة القائمون علي الموقع
السلام عليكم ورحمة الله
اولا اشكركم جدا علي الاحتفاظ بهذا الكنز الدفين طوال هذه السنين واشكركم شكرين علي اتاحته لنا لكن لاحظت ان بعض الندوات روابط تحميلها لاتعمل كما اكون شاكرا لو اتحتم بقية الكتب للتحميل حتي تكتمل لنا الصورة
ولكم جزيل الشكر
عمر هواري - الخميس ٢٤ مارس ٢٠١١ الساعة ٩:١٦ مساءا
الأخ محمد رحمة الله
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
وشكرا على الإشادة الكريمة والملاحظات القيمة
نعم كان هنالك خلل في وصلات حفظ المحاضرات وقد استدركناه بعد تنبيهك وأرجو الا تواجهك مشكلة الحفظ من الآن فصاعدا..
كما نعدك بأننا سنرفع المزيد من الكتب في هيئة اكروبات لتسهيل حفظها وطباعتها
هذا وتقبل منا جزيل الشكر
عمر هواري
ع/إدارة الموقع
إسماعيل عبدُاللهِ رحوم - الثلاثاء ٢٢ مارس ٢٠١١ الساعة ٢:٠٩ مساءا
أعجبتنى اللمسات الفنية الجديدة على الموقع ، بدأ اكثر إشراقاً ، نسأل الله أن يشرق على دواخلنا فيغمرها بالصفا ، كما نسأله أن يشرق على الناس فى كل فج عميق ..
فى مشهدى ؛ اللون الأزرق مع الأبيض يرمز للصفاء والسلام الداخلى ، أما اللون الأحمر الذى خط به اسم الوقع ( الفكرة الجمهورية ) فيرمز للثورة الفكرية والثقافية .. ورائع وموفق منظر الأخوات الجمهوريات وقد إحتلت مسيرتهن الظافرة مكان الصورة السابقة للكتب فهن مؤلفاته وكتبه أيضاً كما عبر هو فى هذا المعنى ..
نسأل الله المزيد من التوفيق ، وبه الإعانة فى البدء والختام .
عمر هواري - الخميس ٢٤ مارس ٢٠١١ الساعة ٩:٢٠ مساءا
أخي الأستاذ اسماعيل رحوم
عاطر التحايا
سرنا تعليقك على ثوب الموقع الجديد وتعمقك في مغازي الألوان التي تم اختيارها له
أرجو أن تداوم على مدنا بالملاحظات وتكرمنا بواردك اللطيف
اخوك
عمر هواري
معز حمد عبد الله - الجمعة ١٨ مارس ٢٠١١ الساعة ٥:٣٨ صباحا
بسم الله الرحمن الرحيم
الي الاخوان في ادارة هذا الموقع
اولا اشكركم علي هذا العمل الرائع المتكامل وارجو من الله ان يسدد خطاكم الي مافيه خير البشيريه جمعا
لا اعرف كيف ابداء حديثي فانا كنت احمل في داخلي من افكار مااثقل كاهلي ومن التناقض و الانقسام
وما صعب علي الامر اني لم اجد من يشاركني هذه الهموم
لم اجد من يعينني علي الاجابه علي هذه التساؤلات.
المسالة الاخري هي ما تلك الصوره الزهنيه المثاليه البسيطة او قل الواقعيه للدين ولكل جوانب الحياة
هذه الصورة وبرقم بساتطها وصدقها في مخيلتي المتواضعة لم اجد من تحدث عنها لم اجد او اسمع عن احد نظر لما احمله من تصور او منهج ليرشدني الي مااريد والي منتهي مانا سائر اليه
انا لم اكن اطلب منهاجا هاديا يغير معتقداتي يخلصني من التناقض والتشتيت
انا املك منهاجي الخاص
منهاجي الذي تتكسر تحته كل الروئ والافكار
كانت مشكلتي اني لااملك القدر علي تقنين افكاري
او لم استطع تسميتها او بلورتها اي شي يمكن ان يتوافق مع مايحمله الاخرين
كنت اسمع عن الجمهوريين
وكنت اسمع عن الاستاذ
كان احساسي انه ظلم
لكن كل ما كنت اعرفه عن الفكره كانت اشياء لا تتجاوز شخص الاستاذ واسمه الثلاثي وانه اعدم لانه كان يقول ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر وانا لا افعل ذلك لهذا لن اصلي
هذا كل ما كنت اعرفه عن الجمهوريين
بل هذا ما يتداوله اقلبيه شبابنا في هذا العصر
ولكن عندما عثرت علي هذا الموقع
وبالصدفه...!!
وجدت ضالتي..!!
بل وجدت نفسي..!!
بل اول ما قفز الي اذهني انه اذا كان نت هذه افكار الجمهوررين فانا جمهوري قبل ان اعرف هذا الموقع
الان اختفي احساس الوحده الذي كان ينتابني
الآن انا علي ثقة بان الحق دائما له اعوان
انا الآن ارقص فرحا..!!
قبل ان اكتب لكم داومت الدخول الي الموقع والاستماع الي المحارات وقراة الكتب والاستمتاع بما فيها من درر
شي آخر....الشخصية السودانية الان مهياة للفكر الجمهوريه الآن اكثر من اي وقت مضي
وهناك تجاوب كبير من كل من عرضت عليه الفكرة
احيطكم علما اني تطفلت علي الموقع وحملت المحاضرات
ونشرتها في اوساط من اعرف من اصدقاء وسااواصل في هذا اذا لم يكن عندكم مايمنع
الفكره الجمهوريه هي نتاج فكر سودان كان الحق لها ان تعود الي مكان نشاتها وبكل قوه
حتي نصحح ما اصاب شعبنا من تضليل وجهل
السودان احق بجهدكم
السودان قادر ان يمد الفكر بالف محمود
فهنا كانت نشاته هنا تكونت افكاره
فقط عودو بقوة.
معز حمد.
طالب جامعي
27سنه
عمر هواري - الثلاثاء ٢٢ مارس ٢٠١١ الساعة ١:٢٢ مساءا
الإبن العزيز معز
تحية طيبة وسلاما زاكيا
لقد سعدت برسالتك العميقة أيما سعادة وشعرت بأن من ثمرات هذا الموقع هو أن جعل لفكر الأستاذ محمود ودعوته آذان صاغية وقلوب مدركة بعد أن حاول الآخرون حجبها عنهم..
أنت مأذون في أن تنقل ما شئت من مواد متاحة في هذا الموقع ونشرها فيما حولك فالفكرة ملك للجميع..
هنالك مساع لتجديد موقع الفكرة فأرجو أن تواصل زياراتك
وشكرا
عمر هواري
ع/إدارة الموقع
طارق بابكر - الاثنين ٠٧ مارس ٢٠١١ الساعة ١٢:٠١ مساءا
مجهود مقدّر واضح و إضافات هنا و هناك
أطمع أن أرى قريبا نص القصائد المؤدّاة كإنشاد قد أضيف لتوضيح الكلمات التي يصعب إلتقاطها سماعا لعدّة أسباب ثم إضافة إسم مؤلّف النص و من وضع له اللحن
لن نظل على قيد الحياة دوما فهذا العمل توثيقي لأجيال قادمة و سيأتي يوم لن نجد من يجيب على من يسأل عن صاحب الكلمات و اللحن و هو جهد يجب أن نعترف به
عمر هواري - الثلاثاء ٢٩ مارس ٢٠١١ الساعة ٨:٢١ مساءا
الأخ الكريم طارق
عاطر التحايا
اقتراحك جيد وهو في طور التنفيذ فيما يخص نص القصائد
شعراء القصائد مذكورون في مقدمات القصائد ولكن سنذكرهم عند ابراد نصوص القصائد
عمر
طارق بابكر - الاثنين ٠٧ مارس ٢٠١١ الساعة ١٠:٥٧ صباحا
بعد مرور 26 عام لذكرى إستشهاد الأستاذ محمود لم أجد ما أقدّمه لغير قرّاء العربية سوى الرسالة الثانية باللغة الإنجليزية
هل هناك أيّ جهود أو محاولات أو ترجمة لكتب أخرى غير الرسالة الثانية خصوصا و أن من يمكن أن يقوم بالترجمة وسط الجمهوريين كثر و الحمد لله
محمد عثمان رجب - السبت ٢٦ فبراير ٢٠١١ الساعة ٢:٠٩ صباحا
السلام عليكم ورحمة الله وبركات .. وبعد
تابعت الحلقات التي كتبها الأستاذ/ عبدالله الفكي البشير والتي انتهت إلى الحلقة رقم (20) والتي فيها وعد الأخ عبدالله متابعة الحديث عن الأستاذ محمد أبوالقسم حاج حمد (عليه رحمة الله) .. ومنذ ذلك الوقت كلما سنحت لي سانحة بتصفح النت أدخل موقع الفكرة على أمل متابعة المقال ..
أرجو الإفادة .. وأرجو أن يكون الأخ عبدالله الفكي البشير بخير
والسلام عليكم ورحمة الله
عمر هواري - الثلاثاء ٢٩ مارس ٢٠١١ الساعة ٩:٠٦ مساءا
الأخ الأستاذ محمد عثمان
تحية طيبة وسلاما زاكيا
قمت بإضافة حلقتين أخريتين من سلسلة مقالات الأستاذ عبد الله البشير وهما آخر ما وقع على ناظري ويبدو أن الأخ عبد الله انشغل ربما بالكتاب الذي يعده لنفس المحتوى ولكن بتوسع..
عموما سأتصل به للتأكد..
شكرا للمتابعة والاهتمام
عمر
سيف الدين - الأحد ٢٠ فبراير ٢٠١١ الساعة ٥:٥٩ مساءا
في اعتقادي أن هذه التسمية كانت صادمة للمسلم البسيط , الشئ الذي ساعد معارضي الشهيد على التنفير من فكره :
1- بما أن الاستاذ يقول بالعودة الى القرآن المكي (وهو سابق) للقرآن المدني ..
2- وبما ان امة المسلمين كانت موجودة قبل بعثة سيدنا محمد (ص)...
فلماذا اطلق عليها الرسالة الثانية وليس الرسالة الاولى للإسلام ؟
عادل ابراهيم مصطفي - الاثنين ١٤ فبراير ٢٠١١ الساعة ١١:٥٤ مساءا
سلام وجزيل الشكر للقائمين علي امر هذا الموقع
رجائي هو تكرمكم بتحميل كتاب بنك فيصل الاسلامي
في الموقع
مع تقديري , ولكم الشكر
محمد عثمان رجب - الأربعاء ٠٩ فبراير ٢٠١١ الساعة ٤:٤٦ صباحا
الإخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سمعت أن هناك مناظرة دارت بين الشيخين -عليمها رحمة الله - فإن صح ذلك أود الحصول عليها إن أمكن.
مع خالص الشكر
عبد المنعم عباس - السبت ٠٥ فبراير ٢٠١١ الساعة ١٢:٣١ مساءا
المواضيغ التى ترد فى الصحف عن الفكره او الاستاذ محمود لاتنزل بسرعه فى اليب سايت--ارجو المعالجه
عمر هواري - الخميس ٢٤ مارس ٢٠١١ الساعة ١١:١٧ مساءا
الأخ عبد المنعم
تحية طيبة
نعم نحن مقصرين في متابعة ما يكتب بل وفي متابعة رسائل القراء والرد عليها في وقتها بسبب الانشغال بتطوير الموقع ونعتذر عن ذلك بشدة..
سنحاول ما في وسعنا أن نكون أكثر مواكبة في مقبل الأيام.
جزيل الشكر على الاهتمام والمتابعة
عمر
بشير حسن محمد على - الاثنين ٢٤ يناير ٢٠١١ الساعة ٢:١٠ مساءا
بعد رحيل الاب الصالح محمود عنا الى الدار الاخرة كيف الوصول الى معرفة ما يواجهنا من مشاكل وما الحلول لمعضلات جمة تواجهنا ...... هل برحيله نعجز عن مواجهة تلك المشاكل وخاصة ان الساحة السودانية ممتلئة الان بالهوس الدينى
ياسر الشريف - الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠١١ الساعة ٥:٠٨ مساءا
الأخ بشير حسن
تحية طيبة وشكرا لك على ما تفضلت به.
كان الجمهوريون يحذرون من وصول الهوس الديني إلى السلطة، وقد حدث بالفعل أن وصل إلى السلطة واتضح لكل ذي بصر وبصيرة أن مسألتهم في حقيقتها هي تجارة بالدين واستخدامه في السيطرة على السودانيين. الشاهد أن كثيرا من السودانيين بدأوا بمقاومة هذا الظلم المتمثل في سلطة الإنقاذ. ولكن الطريق ما زال طويلا.
ياسر
eltayeb ehadi mirgani - الأحد ٢٣ يناير ٢٠١١ الساعة ١١:٤٠ مساءا
سلامات
نقدر لكم جهدكم في نشر الفكره في بقاع الارض ،نسال هل لنا من ندوات د.دالي هنا في اروبا.ارجو ان تمدنا بمواعيد الندوات و البث علي النت و الرابط لها.لكم كل التقدير.
الطيب الهادي -المانيا.برلين
ياسر الشريف - الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠١١ الساعة ٥:١٥ مساءا
الأخ الطيب الهادي ميرغني
تحية طيبة
للأسف ليست هناك إمكانية لتنظيم ندوات للأخ دالي هنا في أوروبا في الوقت الحاضر.
بالمناسبة أنا هنا في ألمانيا ويسرني جدا أن نتواصل.
ياسر
-------
>التاريخ: 23/01/2011
>من: eltayeb ehadi mirgani
>الموضوع: مانصيبونا من د.دالي فِي اروبا
>
>سلامات
نقدر لكم جهدكم في نشر الفكره في بقاع الارض ،نسال هل لنا من ندوات د.دالي هنا في اروبا.ارجو ان تمدنا بمواعيد الندوات و البث علي النت و الرابط لها.لكم كل التقدير.
الطيب الهادي -المانيا.برلين
ياسر الشريف - الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠١١ الساعة ٥:١٦ مساءا
الأخ الطيب الهادي ميرغني
تحية طيبة
للأسف ليست هناك إمكانية لتنظيم ندوات للأخ دالي هنا في أوروبا في الوقت الحاضر.
بالمناسبة أنا هنا في ألمانيا ويسرني جدا أن نتواصل.
ياسر الشريف
جمعه احمد حمودى موسي - الأحد ٢٣ يناير ٢٠١١ الساعة ٢:٣٥ مساءا
سلام علي الاستاذ في العالمين ....لكم الشكر علي هذا العمل التوثيقي الرائع لحياة رجل واجه الموت بمنتهي الثقة والايمان بالفكرة التي عاش لاجلها...استفساري اين تقام المحضرات العامه اريد ان استزيد اكثر عن الفكره....ولك تقديري
ياسر الشريف - الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠١١ الساعة ٥:٢٢ مساءا
الأخ جمعة أحمد حمودي
تحية طيبة وشكرا على الرسالة
لو كنت تقصد في السودان، فيمكنك الاتصال بمركز الأستاذ محمود في امدرمان الثورة الحارة الأولى غرب جامع الختمية. آخر نشاط في المركز كان إبان إحياء الذكرى الـ 26 لاستشهاد الأستاذ محمود محمد طه. يمكنك معرفة برنامج المركز بزيارة هذا الموقع:
[url]http://alustadhcenter.org[/url]
ياسر الشريف
ابراهيم جبير - الأحد ٢٣ يناير ٢٠١١ الساعة ٤:١٩ صباحا
شكرا الاخوة الجمهوريين على الموقع وتوفير بعض الكتب والمخطوطات للزوار .
ما مدى امكانية الحصول على الكتب من داخل السودان ؟
ياسر الشريف - الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠١١ الساعة ٥:٥٢ مساءا
سلام الأخ إبراهيم
وشكرا لك على ما تفضلت به. الكتب متوفرة في مركز الأستاذ محمود الثقافي في امدرمان الثورة الحارة الأولى غرب مسجد الختمية.
ياسر الشريف